فكر وضيع| خالد صلاح منفعلًا: يعني إيه إيران بتتصدى للمشروع إسرئيلي؟!
تساءل الكاتب الصحفي خالد صلاح، هل دم المواطن الفلسطيني أهم من المواطن الإماراتي أو السعودي أو البحريني؟، مضيفًا: «لماذا يتم التميز بين دماء المواطنين، نحن لسنا مسؤولين عن هذه الحرب، فلماذا تقصف إيران الدول العربية».
وأضاف خلال مداخلة هاتفية له عبر شاشة العربية: «عيب نقول إنها بتتصدى للمشروع الإسرائيلي، يعني إيه أصلا الكلام الأيديولوجي الوضيع ده، أنتم عايزين 7 مليون إسرائيلي يسيطروا من النيل للفرات، ليه ده بأمارة إيه إنتم بتقللوا من قيمتنا».
وقال الكاتب الصحفي خالد صلاح، إن إيران في خانة العدو من 1979 وليس من الآن، كما أنها عدو في دعم الحوثيين باليمن، وأيضا في دعمها لحزب الله بلبنان.
وفي سياق متصل، في هجوم حاد على ما أسماه "الثنائية الزائفة"، أكد الكاتب الصحفي خالد صلاح أن الوعي العربي يجب ألا يقع فريسة للاختيار بين نموذجين عدائيين، مشددا على أن رفض السياسات الإسرائيلية لا يمنح إيران "صك براءة" للاعتداء على الأشقاء في الخليج.
وأوضح صلاح في منشور له عبر حسابه الرسمي على “الفيس بوك،”، أن هناك خطابا متعمدا يحاول حصر العرب في معادلة "إما إسرائيل أو إيران"، واصفا إياها بالتضليل الذي يستهدف الوعي.
وأشار إلى أن "الدم العربي لا يتغير بتغير هوية الصاروخ"، مؤكدا أن العدوان يظل عدوانا مهما كان مصدره، وأن من يعتدي على العرب يسقط أخلاقيا وسياسيا مهما كانت شعاراته.
مشروع نفوذ لا تحرير
وكشف صلاح عن رؤيته للمشروع الإيراني، واصفاً إياه بأنه "مشروع نفوذ وتوسع" وليس مشروع تحرير، حيث تستخدم طهران المدن العربية كأوراق ضغط وساحات لتصفية الحسابات العسكرية، مما يعد اعتداءً صارخا على مفهوم الدولة العربية. كما لفت إلى أن رفع شعار فلسطين لا يعني العمل الحقيقي لتحريرها، بل إن السياسات التي تمارس باسم القضية انتهت غالباً إلى إضعاف الدول العربية المستقرة، وهو ما يخدم خصوم المنطقة.
وفي رده على الهجمات التي طالت الأشقاء في الخليج، أكد صلاح انحيازه الكامل لأمن العواصم العربية، محذرا من "الابتزاز العاطفي" الذي يمارسه البعض لربط كل شيء بإسرائيل لمنع نقد إيران.



