عاجل

شادي شاش يتحدث عن التشابه بين الإخوان والتيار الصهيوني.. وإسلام عفيفي: فضيحة

اسلام عفيفي
اسلام عفيفي

تناول الإعلامي شادي شاش ما وصفه بمحاولات الوقيعة بين مصر والدول العربية، مشيرًا إلى تشابه الخطاب بين جماعة الإخوان والتيار الصهيوني.

سؤال مهمة من الإعلامي شادي شاش بشأن التطابق بين الإخوان والتيار الصهيوني 

وجه الإعلامي شادي شاش سؤالًا للكاتب الصحفي إسلام عفيفي، رئيس مجلس إدارة أخبار اليوم، بشأن ما وصفه بمحاولات “شرسة” للوقيعة بين مصر والأشقاء العرب، متسائلًا عن أوجه التشابه بين ما يطرحه التيار الصهيوني وجماعة الإخوان في هذا السياق، خاصة فيما يتعلق بالهجوم على الدولة المصرية وتشويه صورتها إقليميًا.

من جانبه، أكد إسلام عفيفي، خلال لقاءه على شاشة اكسترا نيوز، أن هناك بالفعل تطابقًا واضحًا في الرؤى والخطاب بين الطرفين، واصفًا ذلك بأنه “فضيحة مبرّة” تكشف طبيعة هذه التيارات، مشيرًا إلى أن كليهما يتبنى خطابًا يستهدف النيل من الدولة المصرية ومحاولة بث الفرقة بينها وبين محيطها العربي.

وأضاف عفيفي أن هذه التيارات لا تتعامل باعتبارها جزءًا من أوطانها أو منتمية لشعوبها، بل تنطلق من تصورات أيديولوجية مغلقة، لافتًا إلى وجود تشابه في النظرة “الاستعلائية”، حيث يرى كل طرف نفسه على نحو أقرب لفكرة “الشعب المختار”، وهو ما يعكس طبيعة عنصرية متطرفة لدى الجانبين.

وشدد رئيس مجلس إدارة أخبار اليوم على أن هذا التشابه في الخطاب والمواقف يؤكد وجود أهداف مشتركة تتمثل في زعزعة الاستقرار وإثارة الفتن داخل المنطقة، مؤكدًا أن الدولة المصرية تدرك هذه المخططات وتتعامل معها بوعي وحذر.

وفي السياق ذاته، أوضح عفيفي أن التنسيق المصري مع الدول العربية لمنع التصعيد والحفاظ على الأمن الإقليمي ليس وليد الأحداث الجارية أو الحرب الحالية، بل هو نهج ثابت تتبعه القاهرة منذ سنوات، يقوم على دعم الاستقرار وتعزيز العلاقات مع الأشقاء العرب في مواجهة التحديات المشتركة.

ومن جانبه، قال منير أديب، الباحث في شئون الجماعات الإسلامية إن جماعة الإخوان استغلت دعاء خطيب العيد بمسجد مسجد الفتاح العليم، «اللهم بحق فاطمة وأبيها»، لشن هجوم على الأزهر الشريف، في محاولة واضحة لإحداث وقيعة بين الدولة المصرية ودول الخليج، مؤكدًا أن هذا النهج ليس جديدًا على الجماعة.

دعاء خطيب العيد

وأوضح أديب في تصريحات خاصة لـ نيوز رووم أن الإخوان يهاجمون دول الخليج في الوقت الذي يصطفون فيه مع إيران، مشيرًا إلى أنهم لا يترددون في استغلال أي حدث أو خطاب، مثل خطبة الجمعة، لمحاولة تفسيره بشكل يتماشى مع أجندتهم، حتى وإن كان ذلك مخالفًا للحقيقة أو للسياق العام.

تم نسخ الرابط