ماهر فرغلي: حملات الإخوان قائمة على إثارة الفتنة واستهداف الدولة المصرية
أثار الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، ماهر فرغلي، موجة من الجدل على منصة إكس، عقب نشره سلسلة من التصريحات الحادة التي اتهم فيها جماعة الإخوان المسلمين بالترويج لما وصفه بـ«روايات مضللة» تستهدف الرأي العام المصري.
وقال في تدوينته على منصة إكس: «هذا هو ما تروجه جماعة الفتنة الإخوان والناس تسير وراءهم بلا تفكير ومصر المستهدف الأول وروجوا ان حماس انتصرت ونجحت في 7 أكتوبر، وأن بن زايد يبيع الأسلحة لإسرائيل، واستشهاد 150 ألف فلسطيني، الإخوان قالوا إن السيسي يغلق معبر رفح ويحاصر الفلسطينيين، و السيسي يشارك في خطة تهجير الفلسطينيين وإنه لا بد من محاصرة السفارات المصرية ومقاطعة البضائع الأجنبية».
أضاف أن الإخوان روجوا أن عصا السنوار رمز هزم حكام العرب، وأن السيسي يخاف من نموذج أحمد الشرع، وأن الاقتصاد المصري ينهار، وأن الإمارات تدعم حميدتي بأوامر إسرائيل، وأن مصر خسرت السودان لصالح الإمارات وخسرت سوريا لصالح السعودية، وأن السعودية والإمارات يحكمان مصر».
تابع ماهر فرغلي، أن الإخوان قالوا إن السيسي يتواصل سرا مع نتانياهو وباع غزة، وهناك خلاف سعودي مصري، وغن مصر تدعم إيران ضد دول الخليج، ومصر دربت الحوثي وقوات الحشد الشيعي العراقي، وإن مصر تتشيع وتعود للمذهب الفاطمي.
وفي وقت سابق، أكد ماهر فرغلي الباحث المتخصص في شؤون الجماعات الإسلامية، أن مشروع إيران الصفوي الفارسي قديم خاصة في تصدير الثورة واستغلال المذهبية والتمدد عبر الميلشيات والجماعات والأذرع في المنطقة خاصة العراق ولبنان.
باحث: المشروع الإيراني دمر المنطقة العربية وهو الأخطر مقارنة بالصهيوني
وقال الباحث المتخصص في شؤون الجماعات الإسلامية، في تصريحات خاصة لـ «نيوز رووم» إن طهران لديها مشروع طموح في دول الخليج وتراه جزءا من الخليج الفارسي وصولًا للحرمين، لافتا إلى أنه حتى مع الخسائر التي تكبدتها إيران ومقتل عدد من رؤسها وفي مقدمتهم المرشد الأعلى علي خامنئي يظل بقاء نظامها خطرًا على الأمن العربي وذلك عبر قدرتها على استعادة توازنها من خلال الحرس الثوري والفيالق والجماعات والأذرع الموالية وقد ظهر الأمر جليًا في الخلايا التي قبض عليها في دول الخليج.
وأوضح:« المنطقة تعاني من مشاريع توسعية منها الإيراني، التركي، ااصهيوني، إلا أن في القضاء على الإيراني وإن كان إيجابيا للصهاينة فهناك تمدد فعلي يحدث ومنه في سوريا ولبنان».



