الرئيس الفرنسي يحذر: حرب إيران لن تشغلنا ولن نسمح بالتحايل على العقوبات
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تمسك بلاده بمواقفها تجاه القضايا الدولية، مشددًا على استمرار دعم اوكرانيا رغم التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وأوضح الرئيس الفرنسي في رسالة حازمة عبر حستبه الرسمي على منصة «إكس»: «سنبقى ثابتين على موقفنا، في صباح هذا اليوم في البحر الأبيض المتوسط، اعترضت البحرية الفرنسية سفينة أخرى من الأسطول الظل، وهي سفينة دينا، وصعدت على متنها».
دعم أوكرانيا
وقال الرئيس الفرنسي: «إن الحرب التي تشمل إيران لن تصرف فرنسا عن دعمها لأوكرانيا، حيث تستمر حرب العدوان الروسية دون هوادة، هذه السفن، التي تتحايل على العقوبات الدولية وتنتهك قانون البحار، هي سفنٌ تستغل الحرب لتحقيق مكاسب شخصية، فهي تُثري جيوبها بينما تُساهم في تمويل المجهود الحربي الروسي، لن نسمح بذلك».
وأدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الخميس، التصعيد غير المحسوب في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى امتداد الحرب إلى مواقع إنتاج المحروقات، خاصة في قطر، داعيًا إلى وقف القتال خلال عيد الفطر.
ماكرون يدعو إلى وقف القتال خلال عيد الفطر ومنح المفاوضات فرصة جديدة
وقال ماكرون من بروكسل، حيث يشارك في قمة أوروبية، إن عددًا من دول الخليج استهدفت للمرة الأولى في قدراتها الإنتاجية، بعد أن كانت إيران قد تعرضت سابقًا لهجمات مماثلة، داعيًا إلى إجراء محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران لمعالجة الأزمة.
ماكرون يطالب بمحادثات مباشرة بين واشنطن وطهران لمعالجة الأزمة
وكان الرئيس الفرنسي قد اقترح مساء يوم الأربعاء، وقف الضربات على البنى التحتية المدنية في أقرب وقت ممكن، لا سيما منشآت الطاقة والمياه، وذلك بعد اتصالاته مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
ورغم هذه الدعوات، استمرت الضربات، وهو ما دفع ماكرون للقول للصحافيين في بروكسل: "سنواصل التحرك، وبالطبع نقلنا هذه الرسالة إلى الإيرانيين أيضًا".
إعلان هدنة مؤقتة خلال عيد الفطر
وأضاف: "أعتقد أنه يجب على الجميع التهدئة وإيقاف القتال لبضعة أيام على الأقل لإتاحة فرصة للمفاوضات"، داعيًا إلى إعلان هدنة مؤقتة خلال عيد الفطر.