عاجل

8 أحكام لصيام الست من شوال..أستاذ بالأزهر يوضح ما يجوز ولا يجوز

صيام الستة من شوال
صيام الستة من شوال

استعرض الدكتور أحمد عرفة، عضو هيئة التدريس بقسم الفقه المقارن بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بالديدامون بالشرقية، أهم الأحكام الفقهية المتعلقة بصيام الست من شوال، باعتبارها من السنن المستحبة التي ورد فضلها في السنة النبوية.

وأوضح أستاذ الفقه المقارن، أن صيام الست من شوال من الأعمال التي حث عليها النبي صلى الله عليه وسلم، مستشهدًا بالحديث الشريف: «من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال كان كصيام الدهر»، أخرجه الإمام مسلم بن الحجاج،د.

وأشار إلى أن صيام هذه الأيام يجوز أن يكون متتابعًا أو متفرقًا خلال الشهر، لافتًا إلى أن المبادرة بها بعد عيد الفطر مباشرة تُعد أولى وأفضل، لما فيها من المسارعة إلى الطاعات.

وقت صيام الست من شوال

وبين أستاذ الفقه المقارن أن وقت صيام الست من شوال يمتد طوال الشهر، سواء في أوله أو وسطه أو آخره، مع التأكيد على حرمة صيام يوم عيد الفطر، باعتباره من الأيام التي نهى الشرع عن صيامها.

وفيما يتعلق بقضاء رمضان، أوضح أنه يجوز للمسلم أن يصوم الست من شوال قبل قضاء ما عليه من أيام رمضان، إلا أن الأولى هو المبادرة بقضاء الفريضة، مع جواز تأخيرها وصيام النافلة نظرًا لضيق وقت الست من شوال واتساع وقت القضاء.

وأكد أستاذ الفقه المقارن، أن الجمع بين نية صيام قضاء رمضان وصيام الست من شوال لا يجوز عند جمهور الفقهاء، لأن كلًا منهما عبادة مستقلة، ولأن القضاء فرض، بينما صيام الست سنة، فلا يصح الجمع بينهما في نية واحدة.

كما أشار إلى جواز الجمع في النية بين صيام الست من شوال وصيام الاثنين والخميس أو الأيام البيض، لأن جميعها من النوافل، وهو ما يجيز تعدد النية في هذه الحالة.

وأضاف استاذ الفقه المقارن، أن صيام النوافل لا يشترط فيه تبييت النية من الليل، إذ يجوز للمسلم أن ينوي الصيام قبل الزوال بشرط ألا يكون قد أكل أو شرب، بخلاف صيام الفريضة الذي يتطلب نية مسبقة قبل الفجر، مستدلًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من لم يجمع الصيام قبل الفجر فلا صيام له».

وأكد على أن من نسي وهو صائم فأكل أو شرب، فإن صومه صحيح، سواء كان صيام فريضة أو نافلة، لقوله صلى الله عليه وسلم: «من نسي وهو صائم فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه»، داعيًا إلى اغتنام هذه الأيام المباركة في الطاعات والتقرب إلى الله.

تم نسخ الرابط