قرب الانتهاء من أعمال القطاع الثاني من كورنيش بورسعيد ضمن خطة التطوير
تواصل الأجهزة التنفيذية بمحافظة بورسعيد، أعمال التشطيبات النهائية بالقطاع الثاني من الكورنيش في المسافة الممتدة من نادي الصيد حتى المركب العائم، وذلك تمهيدًا للانتهاء من الأعمال في أقرب وقت، في إطار خطة تطوير ورفع كفاءة كورنيش بورسعيد وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وتشمل الأعمال الجارية تنفيذ أعمال الرخام والمعالجات النهائية للأرضيات، وتركيب الإضاءة العامة الحديثة، واستكمال التشطيبات الجمالية والإنشائية بما يتماشى مع الهوية الحضارية والسياحية لمحافظة بورسعيد، ويحقق أعلى مستويات الجودة في تنفيذ المشروع.

ومن جانبه، أكد اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ بورسعيد أن أعمال تطوير كورنيش بورسعيد تمثل أحد المشروعات الحيوية التي توليها المحافظة اهتمامًا كبيرًا، نظرًا لما يمثله الكورنيش من متنفس حضاري وسياحي لأهالي بورسعيد وزائريها.

وأضاف محافظ بورسعيد أن خطة التطوير تستهدف تحويل كورنيش بورسعيد إلى واجهة حضارية متكاملة تضم مساحات للمشاة، ومناطق ترفيهية وخدمية، مع تحسين منظومة الإضاءة وتطوير الشكل الجمالي العام، بما يعكس المكانة التاريخية والسياحية للمحافظة.

وأشار محافظ بورسعيد إلى أن أعمال التطوير تتم وفق جدول زمني محدد وبمتابعة مستمرة من الأجهزة التنفيذية، مؤكدًا حرص المحافظة على تنفيذ المشروعات بأعلى مستوى من الكفاءة والجودة بما يحقق رؤية الدولة في تطوير المدن الساحلية وتحسين جودة الحياة للمواطنين.

وفي سياق اخر كان قد خلال جولة تفقدية على كورنيش بورسعيد السياحي، وجه محافظ بورسعيد برفع مستوى النظافة العامة بطول الكورنيش وتحسين المظهر الحضاري.
وخلال جولته التفقدية على كورنيش بورسعيد، وجه اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد مسؤول شركة النظافة برفع مستوى النظافة العامة بطول طرق الكورنيش والعمل على تحسين الشكل العام والارتقاء بمستوى النظافة بما يعكس الوجه الحضاري للمحافظة.
رافق اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ بورسعيد، خلال الجولة الدكتور عمرو عثمان نائب محافظ بورسعيد، والمهندس وليد الدعدع رئيس حي العرب، والمهندسة رشا شريف مدير مركز شبكة معلومات المرافق، وإدارة الحوكمة بالمحافظة.
وشدد اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ بورسعيد على ضرورة تكثيف أعمال النظافة ورفع المخلفات بشكل دوري ومستمر مع الاهتمام لضمان ظهور الكورنيش بالشكل اللائق أمام المواطنين والزائرين.
