مصطفى حسني: خواتيم سورة الكهف تذكير بلقاء الله ويوم القيامة
أكد مصطفي حسني، أن خواتيم سورة الكهف تشير إلى أهمية التوبة والرجوع إلى الله، وتحذر من الغفلة عن لقاء الله عز وجل، مؤكدة أن يوم القيامة هو الموعد الحتمي لكل البشر، وأنه يجب على الإنسان أن يستعد لهذا اليوم بالطاعة والعمل الصالح.
النفخ في الصور
وشرح الداعية الإسلامي، مصطفى حسني، هذا المعنى خلال برنامجه "الحصن"، المذاع على شاشة ON، موضحا أن النفخ في الصور، الذي يعد علامة من علامات الساعة الكبرى، هو بداية يوم القيامة، وأن هذا اللقاء سيكون خيرا للمتقين وشديد العذاب للغافلين.
تذكير باللقاء والرجوع إلى الله
وأشار حسني، إلى أن بعد النفخ في الصور لن يبقى أحد في الكون إلا الله، ولن يكون معه أي شيء، مؤكدا أن كل ما في الكون زائل أمام ملك الله وقدرته المطلقة، وأن الهدف من هذا التذكير هو دعوة الإنسان للتوبة والرجوع إلى الله قبل فوات الأوان.
وفي وقت سابق، وقال حسني سيدنا موسى وفتاه يوشع بن نون، وهما ماشيين تعبوا، فسيدنا موسى قال له: "هات الغدا، السفر ده أرهقنا جداً"، متابعا: هنا يوشع افتكر حاجة مهمة وقال له: “تصدق، واحنا عند الصخرة الحوت وهو السمكة المشوية اللي كانت معاهم نطت في البحر بطريقة عجيبة والشيطان أنساني أقولك".
وتابع حسني: سيدنا موسى مزعلش، بالعكس ده فرح وقال: "هو ده اللي احنا بندور عليه" لأن دي كانت العلامة إن المكان ده هو اللي فيه العبد الصالح.
مين هو "الخضر"؟
وواصل مصطفى حسني: رجعوا تاني يتتبعوا آثار رجليهم لحد ما وصلوا للصخرة، ولقوا راجل "مُسجى ببرد" يعني “متغطي من راسه لرجله”.
وتسائل حسني ما سبب تسميته “الخضر"؟، مجيبا على ذلك: النبي صلى الله عليه وسلم قال لنا إنه قعد مرة على أرض بيضاء (ناشفة مفيش فيها زرع)، فجأة الأرض دي اخضرت من تحته، ولفت حسني إلى أن معنى “عبد من عبادنا”: أن الله وصفه بالعبودية، وهذه أعلى وأشرف صفة ممكن إنسان يوصل لها.



