عاجل

مصطفى حسني: يأجوج ومأجوج من بني أدم لكن تصرفاتهم غير أدمية

مصطفى حسني
مصطفى حسني

يواصل الداعية الإسلامي مصطفى حسني، تفسير وتحليل سورة الكهف، خلال حلقات برنامجه «الحصن» المذاع عبر شاشة أون.

وقال مصطفى حسني: «النهاردة هنتكلم عن ذي القرنين، وهو قصته فيها ذكر كبير جدا، لأنه رجل بالرغم من كل ما يملك لكنه مفتتنش خالص».

وكشف حسني عن السبب وراء تسميته بذي القرنين، مشيرا إلى أن هذا الاسم بسبب أنه مر برحله من من مغرب الشمس حتى مشرقها، ثم استخدم الأسباب في عمارة الأرض.

وتابع: «وخلال رحلته وصل لمكان بين جبلين فيه مجموعة من الناس مش بيفهوا أي حاجه ومنعزلين تماما عن العالم، لكن عايشين في رعب كبير جدا بسبب قوم جنبهم وهما يأجوج ومأجوج وهما على فكرة من بني أدم مش شياطين لا أشخاص عاديين بس تصرفاتهم مش تصرفات بني أدم».

وواصل: «وهما طلبوا منهم يعمل بينهم وبين يأجوج ومأجوج سد، وده اختبار ليه إنه يساعد ناس غلابة، علشان كده هو شخص لم يفتتن وربنا يحبه».

سورة الكهف يوم الجمعة

وفي وقت سابق، وقال حسني سيدنا موسى وفتاه يوشع بن نون، وهما ماشيين تعبوا، فسيدنا موسى قال له: "هات الغدا، السفر ده أرهقنا جداً"، متابعا: هنا يوشع افتكر حاجة مهمة وقال له: “تصدق، واحنا عند الصخرة الحوت وهو السمكة المشوية اللي كانت معاهم نطت في البحر بطريقة عجيبة والشيطان أنساني أقولك".

وتابع حسني: سيدنا موسى مزعلش، بالعكس ده فرح وقال: "هو ده اللي احنا بندور عليه" لأن دي كانت العلامة إن المكان ده هو اللي فيه العبد الصالح.

 

 مين هو "الخضر"؟

وواصل مصطفى حسني: رجعوا تاني يتتبعوا آثار رجليهم لحد ما وصلوا للصخرة، ولقوا راجل "مُسجى ببرد" يعني “متغطي من راسه لرجله”.

وتسائل حسني ما سبب تسميته “الخضر"؟، مجيبا على ذلك: النبي صلى الله عليه وسلم قال لنا إنه قعد مرة على أرض بيضاء (ناشفة مفيش فيها زرع)، فجأة الأرض دي اخضرت من تحته، ولفت حسني إلى أن معنى “عبد من عبادنا”: أن الله وصفه بالعبودية، وهذه أعلى وأشرف صفة ممكن إنسان يوصل لها.

تم نسخ الرابط