مصطفى حسني يفسر قصة يأجوج ومأجوج: من علامات الساعة الكبرى ونهايتهم بـ«النغف»
كشف الداعية الإسلامي مصطفى حسني، خلال برنامجه “الحصن”، والمذاع على شاشة ON، عن تفسير عدد من آيات القرآن الكريم من سورة الكهف، موضحًا ما ورد فيها بشأن قصة خروج يأجوج ومأجوج باعتبارها من علامات الساعة الكبرى.
محاولات مستمرة للخروج من السد
وأوضح حسني، أن يأجوج ومأجوج يحاولون الخروج من السد الذي بناه ذو القرنين، حيث يقومون بالحفر فيه يوميًا، لكنهم في كل مرة يقتربون فيها من فتحه يصيبهم التعب، وعندما يعودون في اليوم التالي يجدونه أشد قوة مما كان عليه.
حديث النبي عنهم
وأشار، إلى ما ورد في الحديث النبوي، عن زينب بنت جحش، أن النبي ﷺ استيقظ من نومه محمرًّا وجهه وهو يقول: "لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه" وحلق بإصبعيه الإبهام والتي تليها، فقالت زينب: يا رسول الله، أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: "نعم، إذا كثر الخبث".
فساد عظيم في الأرض
وأضاف الداعية الإسلامي، أن خروج يأجوج ومأجوج يكون بعد انتشار الفساد في الأرض، لافتًا إلى أن اسمهم يُقال إنه مشتق من «أجيج النار»، في إشارة إلى شدة بطشهم وأنهم يفسدون في الأرض ويأكلون كل ما يجدونه.
وأوضح أنهم عندما يخرجون يعيثون في الأرض فسادًا، حتى إنهم يطلقون سهامهم نحو السماء فتعود إليهم وعليها دماء، فيظنون أنهم غلبوا أهل الأرض والسماء.
نهايتهم بحشرات صغيرة «النغف»
وتابع حسني، أن نهاية فتنة يأجوج ومأجوج تكون بإرسال الله عليهم «النغف»، وهي حشرات صغيرة تصيبهم في أعناقهم فتقضي عليهم جميعًا.
وأضاف، أنه بعد هلاكهم يرسل الله طيورًا عظيمة تحمل أجسادهم لتلقيها بعيدًا عن الأرض، حتى يتم تطهيرها، وبذلك تنتهي فتنة يأجوج ومأجوج.


