عاجل

مصطفى حسني: دابة الأرض تحمل عصا موسى وخاتم سليمان لتمييز المؤمن من الكافر

مصطفى حسني
مصطفى حسني

تحدث الداعية الإسلامي مصطفى حسني، خلال برنامجه “الحصن”، المذاع عبر شاشة ON، عن إحدى علامات الساعة الكبرى، وهي خروج دابة الأرض، كما ورد ذكرها في سورة النمل.

 

ذكر الدابة في القرآن

وأوضح حسني، أن الله تعالى قال: «وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون» "سورة النمل"، مشيرًا إلى أن خروج الدابة يعد من العلامات الكبرى التي تسبق قيام الساعة، حيث تخاطب الناس وتكشف حقيقة إيمانهم.

 

صفات الدابة وما تحمله

وأضاف، أن بعض الروايات تشير إلى أن الدابة يُسمع لها “رغاء” يشبه صوت الجمل أو الناقة، كما يُقال إنها تحمل عصا موسى وخاتم سليمان.

وأوضح، أن الدابة تُميز بين الناس؛ حيث تُعلِّم المؤمن بعصا موسى علامة يعرف بها، بينما تختم أنف الكافر بخاتم سليمان.

 

من خوارق علامات الساعة

وأشار مصطفى حسني، إلى أن علامات الساعة الكبرى كلها خوارق للعادة لا تتماشى مع القوانين المألوفة للعقل البشري، مؤكدًا أن الإيمان بها جزء من الإيمان بالغيب الذي أخبر به القرآن الكريم.

 

أوضح مصطفى حسني، الداعية الإسلامية، أن المسيح الدجال في العقيدة الإسلامية، إنسان من بني آدم وليس مخلوقًا من نوع آخر، لكنه سيكون فتنة عظيمة يبتلي الله بها الناس في آخر الزمان، وقد وردت أوصافه في الأحاديث النبوية، حيث ذكر أنه رجل أبيض اللون، قصير القامة، بدين الجسم، وشعره مجعد وكثيف يشبه فروع الشجر.

 

كما وصف بأنه أعور؛ عينه اليسرى ممسوحة، بينما عينه اليمنى بارزة، وقد أخبر النبي أن بين عينيه مكتوب كلمة «كافر»، وهي علامة لا يستطيع قراءتها إلا المؤمن الذي ثبّت الله قلبه بالإيمان.

 

خروجه من جهة المشرق

وأشار حسني، إلى أن الأحاديث النبوية ذكرت أن الدجال يخرج من جهة المشرق، وتحديدًا من منطقة خراسان، ويتبعه عدد كبير من الناس، ومن بينهم سبعون ألفًا من يهود خراسان.

كما أخبر النبي، أن الدجال لا يظهر حتى يترك الناس الحديث عنه وينسوه، وهو تنبيه إلى أن الغفلة عن الفتن وعدم الاستعداد لها قد يكون سببًا في وقوع الناس فيها.

 

السنوات الخدّاعة

وتحدث مصطفى حسني، عن علامة أخرى تسبق خروج الدجال، وهي ما سماه النبي «السنوات الخدّاعة»، حيث تختلط المعايير ويكثر الكذب، فيُصدَّق الكاذب ويُكذَّب الصادق، ويؤتمن الخائن ويخوَّن الأمين، ويتكلم «الرويبضة» في شؤون العامة، أي الرجل التافه الذي يتصدر الحديث في أمور الناس.

 

 

قصة تميم الداري

وألفت مصطفى، إلى الرواية التي نقلها الصحابي تميم الداري، حيث حكى للنبي عن رحلة بحرية وصل فيها إلى جزيرة، فوجد رجلًا عظيم الجثة مربوطًا بالسلاسل، وقد سألهم عدة أسئلة عن أحوال العالم، وكان من بينها سؤال عن «نبي الأميين» وهل تبعه الناس أم لا.

فلما أخبروه أن الناس قد آمنوا بالنبي واتبعوه، قال إن ذلك خير لهم، ثم تبين بعد ذلك أن هذا الرجل هو الدجال، وأنه ما زال مقيدًا حتى يأذن الله بخروجه في الوقت الذي قدّره.

 

فتنة الدجال وادعاؤه الألوهية

وأكد، أن أعظم ما في فتنة الدجال أنه يدّعي الألوهية، ويحاول خداع الناس بقدرات عجيبة يبتلي الله بها البشر، فقد ورد في الأحاديث أنه يأتي ومعه ما يشبه نهرين؛ أحدهما يبدو كأنه ماء والآخر كأنه نار، لكن الحقيقة تكون عكس ما يراه الناس، ولا يستطيع إدراك الحقيقة إلا المؤمن الذي يمنحه الله البصيرة واليقين.

 

 

رسالة الإيمان والاستعداد

واختتم، بالتأكيد على أن الحديث عن الدجال ليس الهدف منه مجرد سرد أحداث آخر الزمان، بل تذكير الإنسان بضرورة الاستعداد بالإيمان والعمل الصالح، فمع ظهور العلامات الكبرى يثبت الله المؤمن على إيمانه، بينما يضل من كان قلبه خاليًا من اليقين.

تم نسخ الرابط