كيف يقدم الأزهر رسالة العالم من خلال طلابه الوافدين؟.. نهلة الصعيدي توضح
يشرف الأزهر الشريف على برامج خاصة بالطلاب الوافدين من مختلف الدول، بقيادة الدكتورة نهلة الصعيدي، مستشارة شيخ الأزهر لشؤون الوافدين. تهدف هذه البرامج إلى تعليم الطلاب العلوم الشرعية وتنمية مهاراتهم الشخصية والاجتماعية، ليصبحوا سفراء للأزهر في بلادهم، حاملين رسالة الوسطية والتسامح.

وفي هذا السياق كرمت مستشارة شيخ الأزهر لشؤون الوافدين، طلاب برنامج «تعزيز كوادر العلماء» التابع لمسجد الاستقلال بإندونيسيا، المخصص لباحثي الماجستير والدكتوراه الإندونيسيين، وسلمتهم شهادات إتمام البرنامج، بحضور الأستاذة الدكتورة شهيدة مرعي، نائب رئيس المركز.
مستشارة شيخ الأزهر تكرم طلاب برنامج «كوادر العلماء»
وأكدت الصعيدي أن البرنامج يُعد نموذجًا للتعاون العلمي المثمر بين الأزهر الشريف ودولة إندونيسيا، ويعكس حرص الأزهر على دعم الباحثين الوافدين وتأهيلهم علميًا وبحثيًا، بما يمكّنهم من الإسهام الفاعل في نهضة مجتمعاتهم ونقل رسالة الأزهر الوسطية، ونشر قيم التسامح والسلام.

في سياق متصل ألقت مستشارة شيخ الأزهر لشؤون الوافدين ورئيس مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب، محاضرة ضمن فعاليات الانطلاقة الجديدة لمدرسة «تنمية المرأة» بأكاديمية «مواهب وقدرات» التابعة للمركز، وذلك بمبنى التعليم المستمر والتطوير المهني التابع للمركز.
وتناولت الصعيدي خلال محاضرتها عددًا من القضايا والمحاور التي تستهدف دعم الطالبات الوافدات وبناء وعيهن المعرفي والمهاري، مؤكدة أهمية استلهام النماذج المضيئة من سير الصحابيات والنساء المؤثرات عبر التاريخ، لما تحمله من قيم العطاء والثبات والقدرة على صناعة الأثر في المجتمع.
كما تطرقت إلى مهارات بناء الذات وتعزيز الثقة بالنفس وتنمية الوعي، فضلًا عن أهمية إدارة الضغوط النفسية وتحقيق التوازن في الحياة، إلى جانب تنمية المهارات السلوكية والاجتماعية للمرأة الوافدة بما يسهم في إعداد شخصية متوازنة قادرة على التفاعل الإيجابي والمشاركة الفاعلة في المجتمع.
..وتشارك في مهرجان القرآن لاتحاد الطالبات الإندونيسيات بمصر
كما شاركت مستشارة شيخ الأزهر لشؤون الوافدين ورئيس مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب، في فعاليات "مهرجان القرآن" الذي نظمه اتحاد الطالبات الإندونيسيات بمصر.
وأُقيم الملتقى بقاعة مبنى التطوير المهني والتعلم المستمر بمركز تطوير تعليم الوافدين، ضمن سلسلة "الملتقيات الدائمة للطلاب الوافدين".
وأعربت عن سعادتها بمشاركة الطالبات الإندونيسيات في هذا المحفل القرآني، مؤكدة أن اجتماعهم حول مائدة القرآن الكريم في هذه الأيام المباركة يعكس الصورة المشرفة للطالب الوافد الذي جاء لنهل العلم من رحاب الأزهر الشريف. وأضافت أن مؤسسة الأزهر تضع رعاية هؤلاء الطلاب وتنمية مهاراتهم في مقدمة أولوياتها، مشيرة إلى أن القرآن الكريم ليس مجرد نص نتلوه، بل هو منهج حياة يبني الشخصية الإسلامية المتزنة والقادرة على العطاء.
كما أعربت مستشارة شيخ الأزهر لشؤون الوافدين عن تقديرها لاتحاد الطالبات الإندونيسيات على التنظيم المتميز، مؤكدة أن أبواب المركز مفتوحة دائماً لدعم كل مبادرة تهدف إلى الارتقاء بالمستوى العلمي والإيماني للطلاب الوافدين، فهم سفراء الأزهر في بلادهم.







