جامعة الأزهر تعلق على حصول الدكتور حسام زيادة على زمالة ملكية للعيون
منحت كلية جراحي العيون الملكية في لندن بالمملكة المتحدة الدكتور حسام زيادة ، أستاذ طب وجراحة العيون رئيس وحدة زراعة القرنية وتصحيح الإبصار بكلية الطب للبنين بالقاهرة، درجة زمالة كلية جراحي العيون الملكية بلندن إنجلترا "منحا تقديريًّا" دون الحاجة إلى اجتياز الاختبارات التي تجريها الأكاديمية.
وقدم الدكتور سلامة جمعة داود، رئيس جامعة الأزهر، التهنئة إلى كلية الطب للبنين بالقاهرة برئاسة الدكتور حسين أبو الغيط، عميد الكلية، بهذا التتويج المستحق ومنح الزمالة من الأكاديمية الملكية في إنجلترا لابن من أبناء جامعة الأزهر.
عالمية رسالة الطب في جامعة الأزهر
وأوضح رئيس جامعة الأزهر أن هذا الإنجاز الكبير يؤكد عالمية رسالة الطب في جامعة الأزهر، ويعكس المستوى العلمي لأساتذة جامعة الأزهر في مجال الطب، جنبًا إلى جنب مع تميز الأساتذة في المجالات العربية والشرعية.

وأشار رئيس جامعة الأزهر إلي أن هذه الزمالة يتطلب نيلها اجتياز ثلاث مراحل من الاختبارات العلمية والسريرية المعقدة؛ ولذلك فإنها تعد من الزمالات المرموقة على مستوى العالم ولا تمنح "منحًا تقديريًّا" دون اختبار سوى للقليل من العلماء الذين لهم تأثير علمي وأكاديمي على مستوى العالم؛ وذلك من خلال تزكية لخبراء طب وجراحة العيون على مستوى العالم.

وعبر رئيس جامعة الأزهر عن سعادته بمنح الزمالة للدكتور حسام زيادة؛ تقديرًا على مسيرته العلمية وعمله البحثي والمنشورات الدولية في تخصصه، ومشاركته في المؤتمرات الدولية المتعددة.

وأضاف الدكتور محمود صديق، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث المشرف العام علي قطاع المستشفيات الجامعية، أن حصول الدكتور حسام زيادة على زمالة الكلية الملكية لجراحي العيون في إنجلترا يعد وسامًا يضاف إلى أوسمة جامعة الأزهر المتعددة
أوضح أن هذه ليست المرة الأولى التي يصل فيها أستاذ في كلية طب الأزهر إلى هذا المستوى، مشيرا إلى انه من دواعي الفخر لجامعة الأزهر انتخاب الدكتور هاني عتيبة ابن كلية الطب للبنين بالقاهرة لإدارة الكلية الملكية بجلاسكوا.
كما يتربع الدكتور أسامة عبد الحي، أستاذ ورئيس قسم التخدير والعناية المركزة بكلية الطب للبنين بالقاهرة، على عرش نقابة أطباء مصر مما عزز مكانة أساتذة الطب بجامعة الأزهر، ويؤكد على أننا ماضون في الطريق الصحيح نحو الريادة والتميز في المجالات العلمية التطبيقية جنبًا إلى جنب مع المجالات العربية والشرعية.





