إعجاز عددي في القرآن يثبت أنه ليس من تأليف بشر.. علي جمعة يوضح
واصل الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، استكمال الحديث حول الكتاب والسنة وثبوتهما ومعانيهما، مبينا أن فهم الكتاب والسنة يختلف عن ثبوتهما.
وأضاف “جمعة” خلال مقدمة حلقة اليوم من برنامج “نور الدين والشباب” أن المسلمو بذلو وسعهم بتوفيق الله لهم بإنشاء علوم كثيرة جعلت القرآن الكريم والسنة محورا لحضارتهم، فابتدعوا علوما في اللغة مثل المعاجم والبلاغة والوضع وفقه اللغة وأصول الفقه للفهم العميق.
علوم لخدمة الكتاب والسنة
وتابع: أن هذه العلوم ابتدعت من أجل التفصيل التام لكل حرف وكلمة في علم القراءات وفعلوا مثل ذلك في الفقه وأصبح عندهم منهجا واضحا المعالم عميق الأثر أكدوه بمجموعة أخرى من العلوم كجمع الأشعار والنثر والأدب وتتبع اللغة والقائمين عليها عبر العصور، فألفوا خريدة القصر وجريدة العصر، ويتيمة الدهور وتتمة اليتيمة، ودمية القصر وزينة العصر والمعيار، والمدهش زهرة الآداب، كل ذلك خدمة للكتاب والسنة، حتى يعيش الإنسان في عمق اللغة التي ورد بها الكتاب ووردت بها السنة.
وأكد أن من الإعجاز أن أحد الأدباء في رواية “الحرب والسلام” لم يكرر كلمات أربع، فدائما في تحليل الأدبيات والروايات والمؤلفات يجدون أن كلمة معينة تتكرر، حيث أنه لا يمكن أن يكون كلمة غير مكررة في الكتاب كله وهو كاتب واحد، واعتبرو أنه من كبار الأدباء لأنه استطاع ألا يكرر 4 ألفاظ في روايه وهذا شيء بديع.
عجائب القرآن
وأوضح أن القرآن به 1610 كلمة غير مكررة، تابعا: انظر إلى المقارنة بين 4 كلمات التي جعلت صاحب الرواية من كبار الأدباء و 1610 كلمة، فالقرآن هو كلام الله وليس تاليف شخص، ولو كان من تأليف شخص يؤلف ويضع لكانت هذه الظاهرة العجيبة الغريبة التي لا مثيل لها في كتاب قط غير موجودة أو متحققة.



