عاجل

هل تؤثر حقن الأنسولين في صحة الصوم؟.. الأزهر للفتوى يجيب

الحقن
الحقن

هل تؤثر الحقن الطبية تحت الجلد (كحقنة الأنسولين) في صحة الصوم؟، سؤال أجابه مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية.

هل تؤثر حقن الأنسولين في صحة الصوم؟

وقال الأزهر إن استخدام حقنة تحت الجلد في نهار رمضان كما هو الحال في حقنة الأنسولين التي للتداوي؛ لا تضر بالصوم ولا تفسده، وليس على من أخذها قضاءٌ أو كفارة، فجمهور الفقهاء يرى أن ما يفسد الصوم هو الطعام والشراب الذي يصل إلى الجوف عن طريق الفم أو أي منفذٍ معتاد، وعلى هذا فإن حقن الأنسولين وما في حكمها لا يفطر، ولو احتاج المسلم أخذ حقن الأنسولين قبل أذان المغرب بدقائق استعدادًا للإفطار جاز. 

حكم استخدام الحقن في نهار رمضان

ما حكم استخدام الحقن في نهار رمضان؟ وما حكم استعمال اللبوس ( التَّحاميل) فى نهار رمضان؟، سؤال أجابه الشيخ السيد مرعي زاهر واعظ عام وعضو لجنة الفتوى بالأزهر. 

وقال: حقن التداوي لا تفطر، سواء أكانت فى العضل، أو تحت الجلد، أو فى الوريد، وحقنة الأنسولين: لا مانع شرعًا من أخذها أثناء الصيام ، والصيام صحيح ، ولا تفطر .

وتابع: حقن التغذية كالجلوكوز اختلف العلماء على قولين: القول الأول: تفطر، لأنها تحمل غذاءً يصل إلى داخل الجسم وينتفع به .

القول الثاني : لا تفطر ، حيث إنها لم تدخل الجوف من منفذ طبيعى مفتوح، بل لم يدخل إلى الجوف أصلاً. والمختار للفتوى: تأجيلها إلى بعد الإفطار، خروجا من الخلاف، إلا إذا اضطر الإنسان لأخذها ، وكانت تحت إشراف طبي ، فلا يفسد الصيام حينئذ؛ لأن مثل هذه الحقن ، لا يصل منها شيء إلى الجوف ، من المنافذ المعتادة أصلًا، وعلى فرض الوصول، فإنما تصل من المَسامِّ فقط، وما تصل إليه ليس جوفًا مفطِّرًا ولا في حكمه ، وإن صمت ثم قضيت يوما مكانه بعد ذلك احتياطا فهو أفضل، خروجا من الخلاف .

وأضاف: الحُقنة الشَّرْجِيَّة: ذهب جمهور الفقهاء إلى أنها تفطر، لأنها تصل إلى جوف الصائم، من فتحة الشرج . وذهب بعض الفقهاء ( مذهب الظاهرية وهو قول ابن عبد البر من المالكية  وقول القاضي حسين من الشافعية وبه قال الحسن بن صالحٍ  وابن تيمية ) إلى أنها لا تفطر ، لأنها ليست أكلاً ولا شرباً، وقد اختار أكثر المجتمعين فى الندوة الفقهية الطبية التاسعة، التابعة للمنظمة الإسلامية للعلوم الطبية بالكويت والمنعقدة فى الرباط عام 1997م ، بعدم فساد الصوم ، بما يدخل الشرج من حقنة شرجية ، أو لبوس أو منظار أو إصبع طبيب للفحص .

وشدد على أن المختار للفتوى تأجيلها إلى ما بعد الإفطار إن أمكن ذلك ، فإن اضطررت لأخذها، فأتم صومك، وصومك صحيح ، وإن احتطت فصمت يوما مكانه بعد ذلك فهو أفضل، خروجا من الخلاف .

تم نسخ الرابط