«تطهير النفس وبناء المجتمع».. نظير عياد يكشف أسرار الزكاة
قال الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، إن الزكاة تعد أحد أهم أركان الإسلام، كما أنها مقترنة بالصلاة التي تعد أعلى مقاما في الدين.
وأوضح عياد، خلال حلقة اليوم من برنامج «حديث المفتي» المذاع عبر شاشة دي أم سي، أن الذكاء لها عدة فوائد وأهمها تطهير النفس وبناء المجتمع وعلاج البشر من داء البخل بتعويد النفس على العطاء.
وأكد نظير عياد أن الانفاق في سبيل الله والذكاة ليست مجرد ضريبة مالية، بل هي ضمانة لاستقرار المجتمع ورحلة لتطهير الروح.
وأشار "عياد" إلى أنها أيضا صمام امان يقي المجتمع من الفقر، ما يعد سبب النماء والبركة للمجتمع.
وفي وقت سابق، دعا الدكتور نظير عياد مفتي الديار المصرية، الشباب الي حماية المجتمع، وإدراك واستشعار المسؤولية، واختيار الصحبة الصالحة، وتعزيز الرقابة الذاتية، مؤكدًا أن شهر رمضان يقدم أنموذجًا عمليًا على قدرة الإنسان على ضبط نفسه.
القيم المهددة في زمن السوشيال ميديا
وأوضح مفتي الجمهورية، في تصريحات صحفية، أن أخطر القيم المهددة في زمن السوشيال ميديا، هي الأمانة ومعها الصدق لأنهما القيمة الحقيقية، ولأن غيابهما يعني غياب الخير كله، مستحضرًا وصف النبي صلى الله عليه وسلم بـ "الصادق الأمين"، كما حذر من التنمر الإلكتروني، واصفًا إياه بأنه مرفوض ومحرم لما فيه من اعتداء على الكرامة الإنسانية.
كما أشار مفتي الجمهورية إلى أن الفتوى في العصر الرقمي، تعد عنصر رئيسي في تشكيل وعي المجتمع، محذرًا من الفتاوى الشاذة التي قد تهدد الأمن الفكري، موضحًا أن الفتوى تنطلق من قواعد شرعية مثل: "الضرر يزال"، و"درء المفاسد مقدم على جلب المصالح"، و"الأمور بمقاصدها"، و"ارتكاب أخف الضررين"، وأن الحكم على الشيء فرع عن تصوره، داعيًا إلى الرجوع للمتخصصين في مواجهة الشبهات.
المشكلة في بعض المتدينين الذين يسهمون في تشويه صورته
ولفت مفتي الجمهورية إلى مؤتمر دار الإفتاء المصرية الذي عقد مؤخراً بعنوان "صناعة المفتي الرشيد في عصر الذكاء الاصطناعي" لمناقشة التحديات التي تواجه الفتوى والمفتي في عصر الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الذكاء الاصطناعي أداة لجمع المعلومات وتصنيفها وترتيبها، لكنه لا يمكن أن يستقل بالفتوى لما تتطلبه من فهم للواقع والملابسات الإنسانية، وأن الدين في جوهره لا يعارض العلم ولا العقل.


