«الوضوء مفتاح القلوب والنور».. الدكتور نظير عياد يكشف أسرار التطهير الروحي
أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، أن الوضوء ليس مجرد غسل جسد، بل هو رحلة متكاملة لتطهير النفس والجسد معا، ورباط يقود الإنسان إلى القرب من حضرة الله.
وأوضح نظير عياد، خلال برنامج حديث المفتي المذاع على قناة دي إم سي، أن الفطرة تحب الجمال والنقاء، كما أن الإنسان إذا أراد لقاء شخص عزيز فعليه أن يظهر في أحسن صورة، فكيف يكون الحال أمام الله، ملك الملوك؟ لذا فرض الشرع الحكيم الطهارة قبل الشروع في العبادة، «فالوضوء ليس مجرد غسل للجسد بل تطهير للنفس من الخطايا والذنوب»، كما جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره».
المحافظة على الوضوء
وأضاف الدكتور نظير عياد أن المحافظة على الوضوء علامة على الإيمان ونقاء القلب، وأنه يظهر المؤمن في يوم القيامة غرا محجلا من آثار الوضوء، مشيرا إلى أن الوضوء رحلة تبدأ بالغسل والتيمم بالدعاء النبوي، وتستمر في كل جزء من أجزاء الجسد، من اليدين إلى الوجه والرأس والأذنين والرجلين، مع الالتزام بالاتقان والتدليك برفق.
واختتم نظير عياد مفتي الديار المصرية حديثه بالتأكيد على أن الوضوء هو «طهارة حسية ومعنوية، ورابط يربط الجسد بالنفس، فمن حافظ عليه نال الطهارة في ظاهره وباطنه».
وفي سياق أخر، شهد الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، مساء اليوم السبت، احتفال وزارة الأوقاف المصرية بذكرى انتصارات العاشر من رمضان، الذي أُقيم بمسجد العزيز الحكيم بالمقطم، وذلك في أجواء إيمانية امتزجت فيها مشاعر الاعتزاز بتاريخ الوطن بروح هذا الشهر الكريم.
المفتي يشهد احتفال وزارة الأوقاف بذكرى انتصارات العاشر من رمضان
وأكد نظير عياد مفتي الجمهورية أن ذكرى انتصارات العاشر من رمضان، تمثل محطةً مضيئةً في تاريخ الأمة المصرية، وتجسد ملحمةً فريدةً امتزج فيها الإيمان بالعلم، والتخطيط الدقيق بروح التضحية والفداء، مشيرًا إلى أن هذا النصر العظيم لم يكن وليد لحظة عابرة، بل ثمرة إعداد طويل وإرادة صلبة ويقين راسخ بأن النصر هبة يمنحها الله لمن أخذ بأسباب القوة وأحسن التوكل عليه.

