عاجل

أخطر ما في السوشيال ميديا.. نظير عياد يفضح استغلال النساء لأجل المال

نظير عياد
نظير عياد

قال الشيخ نظيرعياد مفتي الديار المصرية، إن ما نراه الآن وخصوصا مع تنامي وسائل التواصل الاجتماعي وظهور بعض التطبيقات نجد أن الكثير منا إلا من رحم الله قد تجاوز ذلك، لعل أولى دلالات القوامة أن يكون الإنسان لديه من الغيرة على عرضه وأهله، لكن نتعجب من الرجل الذي يقف بجوار زوجته وكأنه يدفعها دفعا إلى المتاجرة بنفسها وعرضها من أجل بعض الأموال من خلال التطبيقات الإلكترونية.

أمور من جملة العورات

وأضاف، خلال برنامج «اسأل المفتي»، المذاع على قناة «صدى البلد»: «حتى أنك تجد أن المرأة وبعض الرجال يسوقون لذلك حتى في أدق وأبسط الأمور التي كنا ننظر إليها قديما على أنها من جملة العورات».

في وقت سابق، أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، أن الله تعالى امتن على الإنسان بنعمة الخلق في أحسن تقويم، فلم يقتصر الإحسان الإلهي على جمال الهيئة واعتدال القامة، بل تجاوزه إلى إيداع «نظام تشغيلي فريد» في أعماق النفس الإنسانية، يتمثل في الفطرة السليمة التي تهدي الإنسان إلى الحق قبل أن تبلغه دعوات الرسل.

وأوضح عياد، خلال برنامج «حديث المفتي» المذاع على قناة دي إم سي، أن هذه الفطرة هي «الشفره الربانية والبوصلة الجوهرية» التي أودعها الله في كيان الإنسان بمكوناته الـ 3: الجسد والنفس والعقل، مستشهدا بقوله تعالى: «فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم»، ومبينا أن الإنسان خلق مزودا بإعدادات طبيعية تجعله ينجذب إلى الخير وينفر من الشر.

الأصل في الإنسان

وأضاف مفتي الجمهورية أن الحديث النبوي الشريف: «ما من مولود إلا ويولد على الفطرة» يؤكد أن الأصل في الإنسان النقاء والاستقامة، وأن الشريعة الإسلامية جاءت حارسا لهذا النقاء، لا مصادمة لطبيعة البشر، بل مكملة لها ومزيلة لما قد يعتريها من غبار الوهم أو الانحراف.

وأشار الدكتور نظير عياد إلى أن أحكام الشريعة تمثل ترجمة عملية لنداء الفطرة السوية، فالتوحيد هو الصرخة الأولى التي تنبع من أعماق النفس اعترافا بعظمة الخالق، والصلاة معراج للروح تمنح النفس الطمأنينة وسط صخب الحياة، والزكاة تجسد قيم العدل والإحسان، والصيام مدرسة للتهذيب والتحرر من سلطان الشهوات، بينما يأتي الحج ليؤكد وحدة الأصل والمصير الإنساني.

تم نسخ الرابط