أمين الفتوى: الوعي والاعتماد على المصادر الرسمية طريق مواجهة المخاطر الحالية
قال الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الأوضاع الراهنة التي تشهدها المنطقة بما تحمله من تحديات وأحداث متسارعة تتطلب التعامل معها بوعيٍ كامل وإدراكٍ لطبيعة المخاطر المحيطة، مؤكدًا أهمية الالتزام بالرجوع إلى المصادر الرسمية في متابعة الأخبار وعدم الانسياق وراء الشائعات.
وأوضح أمين الفتوى، أن المرحلة الحالية تستدعي ما وصفه بـ«الوعي الصلب» بما يحيط بالمجتمع من مخاطر، إلى جانب أهمية الاصطفاف والالتفاف حول مؤسسات الدولة والقيادة السياسية، مشددًا على ضرورة استقاء المعلومات من الصفحات الرسمية مثل صفحة المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية وصفحة مجلس الوزراء المصري، وعدم الاعتماد على مصادر غير موثوقة.
وأشار إلى أن الأحداث العاصفة التي تمر بها المنطقة لن تستمر على حالها، مؤكدًا أن الباطل وأصحاب الزيف مهما ارتفع صوتهم فإن ذلك يبقى مرحلة مؤقتة لا تدوم، مستدلاً بالاستبشار بوعد الله تعالى بدَحْض الباطل وأهل الزيف.
واختتم بالدعاء بأن يحفظ الله مصر درعًا حصينًا، وأرضًا آمنة، وأن حفظ بلاد العرب والمسلمين من كل مكروه وسوء. آمين.
رسالة مؤثرة إلي مخرج مسلسل صحاب الأرض
في سياق آخر وجه أمين الفتوى، رسالة مؤثرة إلي مخرج مسلسل صحاب الأرض قائلاً :"شكرًا" بيتر ميمي.
وقال أمين الفتوى في رسالة التي نشرها على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك :"لا أعرفه ولا يعرفني، لكن بصفتي مواطنًا مصريًا وجدتني أكتب شُكْرًا له على مسلسل "صحاب الأرض" الذي يحمل أبعد من مجرد الترفيه الدرامي.
أضاف :"بيتر ميمي" استطاع بعدسته ورؤيته الإخراجية تحويل الشاشة الصغيرة إلى نافذة مضيئة على بطولات وتضحيات كانت حبيسة الملفات الرسمية المتخصصة.
استطرد أمين الفتوى :"في زمنٍ أصبحت فيه الحقائق مادة للتشكيك والتزييف، جاءت هذه الملحمة الوطنية "صحاب الأرض" بمثابة ذاكرة بصرية حَيَّة للأجيال الجديدة، ونجح "ميمي" في تجسيد التضحيات كقصص إنسانية نابضة بالحب والفداء، وقَدَّم لنا دراما وطنية تليق بحجم التحديات التي واجهتها بلادنا، دون الانزلاق في فَخِّ الشِّعارات الجَوْفاء أو المبالغات الـمُنفِّرة.
وقال :قدرتُك "بيتر ميمي" على الموازنة بين التوثيق الدقيق واللمسة الإنسانية، وبين مشاهد الحركة المتقنة ولحظات الدراما الصادقة، هو ما جعل هذه الأعمال تترسَّخ في وجداننا.
وأنهى رسالة بالقول :" شُكْرًا لك لأنك استخدمت الفَنَّ كسلاحٍ للحَقِّ، وجَسرٍ لتعريفنا بتاريخنا المعاصر الذي يستحق أن يُروى ويُخلَّد، فالفَنُّ رسالةٌ قويةٌ، ومصر تمتلك في ذلك قوة ناعمة كبيرة".





