عاجل

رمضان 2026 في لبنان.. تعرف على التقاليد الأصيلة بأجواء ونكهات لا تُنسى

رمضان 2026
رمضان 2026

تختلف أجواء رمضان 2026 عن باقي أشهر العام، حيث لكل بلد طريقته الخاصة للاحتفال بالشهر الكريم التى تظهر عاداته وتقاليده فى الاحتفال بالاجواء المختلفة وغيرها من التقاليد 

ويستعرض موقع “نيوز رووم” أهم العادات والتقاليد حول العالم لاستقبال شهر رمضان المبارك.

رمضان في لبنان 
رمضان في لبنان 

تبدأ أجواء شهر رمضان قبل بدء الصيام مع «سيبانة رمضان»، وهي عادة بيروتية قديمة، يجتمع فيها الناس عند الشاطئ يتنزهون ويتناولون المأكولات المالحة والحلويات، قبل البدء بالصيام.

وتزدان المدن اللبنانية، ومنها بيروت وطرابلس وصيدا، وغيرها من المناطق والقرى، بالأضواء والمصابيح، وتكتظ أسواقها بالناس، وتقام فيها الاحتفالات الدينية. ومن الطقوس التي مازالت موجودة في بيروت، مدفع الإفطار، وكذلك المسحراتي الذي يجوب الشوارع ليلاً، مردداً بعض العبارات، ومنها: «يا نايم وحد الدايم»، لإيقاظ الصائمين.

وعندما يحل شهر رمضان في لبنان يحمل معه أجواء روحانية واجتماعية مميزة، تمزج بين الطابع الديني، والتقاليد الشعبية المتوارثة عبر الأجيال، حيث تتزين ليالي لبنان بروحانيات خاصة، تمتزج بين عبق التراث وأجواء الإيمان. 

ولعل "المسحراتي" هو أحد أبرز التقاليد الرمضانية التي لا تزال حاضرة في الأحياء اللبنانية، حيث يجوب الشوارع مرتديًا زيه التقليدي، وضاربًا على طبلته بقضيب من الخيزران، لينشد الأدعية والأناشيد الدينية، مناديًا الناس بأسمائهم، وداعيًا إياهم لتناول السحور.

قديماً، كانت جوقة من المسحراتية تجوب أحياء بيروت، منشدة أشعار السحور على أنغام الرق والمزاهر، فتخترق أصواتهم سكون الليل، وتحمل معها إحساسًا خاصًا بالشهر الفضيل. واليوم، لا يزال صوت المسحراتي يضفي على ليالي رمضان في لبنان لمسةً من الحنين والأصالة.

أما على موائد الإفطار، فتزخر المأدبة اللبنانية بأطباق تقليدية شهية أصبحت جزءًا لا يتجزأ من طقوس الشهر الكريم. في مقدمتها "الفتوش"، السلطة الرمضانية الأشهر، وحساء العدس الدافئ، و"التسقية" أو "الفتة"، التي تعد من الأطباق المفضلة على موائد الصائمين. كما تحضر "الكبة بالصينية"، و"الأرنبية"، إضافة إلى أطباق الأرز مع اللحم أو الدجاج، وكلها أطعمة تتوارثها الأجيال، ولا تتقن صنعها إلا ربات البيوت من الجيل القديم.

رمضان في لبنان موسم يعج بالنشاطات الروحانية والاجتماعية

رمضان في لبنان ليس مجرد شهر للصيام والعبادات، بل هو موسم يعج بالنشاطات الروحانية والاجتماعية، حيث تجتمع العائلات على موائد عامرة بالمحبة، وتنتشر الأجواء الرمضانية في الأسواق والشوارع، لتبقى هذه العادات جزءًا لا يتجزأ من هوية الشهر الفضيل في هذا البلد العريق.

تم نسخ الرابط