عاجل

الأزهر للفتوى يحيي ذكرى نصر العاشر من رمضان ويشيد ببطولات الجيش المصري

نصر العاشر من رمضان
نصر العاشر من رمضان

احتفى مركز الأزهر العالمي للفتوي الإلكترونية، بذكرى العاشر من رمضان بالتذكير ببطولات الجيش المصري العظيم.

وقال مركز الأزهر على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" نعيش اليوم ذكرى عظيمة، وهي نصر العاشر من رمضان السادس من أكتوبر، الذي سيظل شاهدًا على بطولات الجيش المصري الأبي، الذي سطَّر بدمائه الطاهرة صفحةً ناصعةً في تاريخ الأمة، محققًا نصرًا عظيمًا أعاد للأمة عزتها وهيبتها وكرامتها، وأثبت أن إرادة الشعوب لا تُقهر، وأن الحق مهما طال الزمن منتصرٌ لا محالة.

نصر العاشر من رمضان.. ذكرى الانتصار في شهر الانتصارات

أضاف مركز الأزهر للفتوى، :"لقد كان هذا النصر ملحمةً متكاملةً اجتمع فيها الشعب والجيش على قلب رجل واحد، وضرب الأزهر الشريف بعلمائه وطلابه أروع الأمثلة في الاصطفاف خلف قواتنا المسلحة، دعمًا ومؤازرةً، بالكلمة والموقف، والدعاء والعمل، فكانوا سدًّا منيعًا في حماية الجبهة الداخلية، ورافدًا معنويًّا قويًّا للمحاربين البواسل على خطوط المواجهة".

أكد مركز الأزهر أن يوم العاشر من رمضان ذكرى النصر المجيد، جائت لتُلهم الأجيال في ميادين العمل والبناء والنهضة؛ فقد أثبتت هذه الملحمة التاريخية أن الإصرار والتخطيط والإعداد الجيد هي مفاتيح النجاح في كل مجال، وأن الأوطان لا تُبنى إلا بسواعد أبنائها المخلصين، والعمل الجاد، والإيمان بأن المستقبل تصنعه العقول المستنيرة والقلوب المخلصة والأيدي العاملة المنتجة.

وقال :"كما انتصر أبطالنا في ساحات القتال بالعزيمة والتضحية، فإن معركة التنمية والتقدم اليوم تحتاج إلى الروح ذاتها؛ روح المثابرة والاجتهاد والإخلاص في العمل، لتحقيق مستقبلٍ أكثر إشراقًا لأمتنا.

واختتم مركز الأزهر قائلا :"اليوم، إذ نستذكر هذا النصر العظيم، لا تغيب عن أعيننا مآسي أشقائنا في غزة من ظلمٍ وعدوان، مؤكدين أن صمود الشعوب في وجه المُحتَل، ودفاعها عن حقها وأرضها، سيظل درسًا خالدًا في سجل التاريخ، وأن الحقوق لا تسقط بالتقادم، بل تظل حيّةً في وجدان الأحرار حتى يأذن الله لها بالظهور والنور.

ودعا مركز الأزهر العالمي للفتوي أن يحفظ الله مصر وأهلها، ونصر الحق وأهله، وأن يرحم شهداء الأمة الأبرار، ويعين المستضعفين في كل مكان.

تم نسخ الرابط