عاجل

بين الشكر والرضا.. كيف تحول كل لحظة في حياتك لعبادة شكر؟

الشيخ محمد أبو بكر
الشيخ محمد أبو بكر

قال الداعية الإسلامي، الشيخ محمد أبو بكر، إن نعم الله على الإنسان لا تعد ولا تحصى، مؤكدا أنه يجب على الإنسان ان يشكر الله على هذه النعم حتى لا يترك مجالا للشيطان أن يبعده عن شكر الله سبحانه وتعالى، لافتا إلى أن الإنسان يجب أن يرضى بما قسمه الله ويعلم أن مستقبله بيد الله، عبدي لا تسألني رزق غد كما لم أطلب منك عمل غد.

أعوذ بك برضاك من سخطك

وذكر أن السيدة عائشة رضي الله عنها، قالت: «فقدت رسول الله ذات ليلة، فلمست المسجد فإذا هو ساجد، وقدماه منصوبتان، فاستمعت إليه فوجدته يقول: أعوذ بك برضاك من سخطك وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك».

وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى قال: "ولقد آتينا لقمان الحكمة أن اشكر لله"، مضيفًا: «ربنا أمرك عند الذكر ألا تكتفي بالذكر، لأن الذكر لا بد أن يكون له قيد وشيء يمسك به وهو الشكر، مستشهدا بقول الله تعالى: فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون».

لماذا وصف الله نبيه إبراهيم بأنه أمة؟

وفي سياق متصل، بين أن الله سبحانه وتعالى وصف الخليل إبراهيم عليه السلام بأنه أمة، موضحا أن أن سبب ذلك هو أن نبي الله إبراهيم كان من الشاكرين، قال الله تعالى: “شاكرا لأنعمه”، مشيرًا إلى أن العهد الذي قطعه إبليس بنفسه على نفسه أمام رب العالمين، أن يجعل الناس يعصون الله ويرتكبون كل الكبائر عن طريق عدم الشكر الله.

وأكد أن حلقة اليوم تتناول حكمة من حكم بن عطاء الله السكندري، وهي: «من لم يشكر النعمة قد تعرض لزوالها ومن شكرها، فقد قيدها بعقالها» أن تنسب النعمة إلى الله تعالى نسبا حقيقيا حتى تقطع الطريق على إبليس، مؤكدا أن الشكر أخص عبادة وصف الله بها زمرة من الأنبياء وأنها العبادة التي اختارها الله لصفوة خلقه.

تم نسخ الرابط