عاجل

محمد أبو بكر لسيدة حماتها "نمامة": لا تجالسيها فتركها ينقذك من النار

الشيخ محمد أبو بكر
الشيخ محمد أبو بكر

أكد الشيخ محمد أبو بكر، داعية إسلامي، أن الناس المحيطة بالإنسان قد تكون سببا في دخوله الجنة أو دخوله النار، موضحا أن كثير من الناس قد يدخلون النار بسبب"مجالسة أهل الغيبة"، حتى وإن كانوا من الأقرباء.

رجل قتل 99 إنسانا

واستشهد بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «كان في بني إسرائيل رجل قتل 99 إنسانا ثم خرج يسأل فأتى راهبا قال: هل لي من توبة؟ قال لا، فقتله، فجعل يسأل حتى دُلّ على رجل، فدله على قرية قال له إن فيها أهل توبة، وهو في الطريق أدركه الموت، فنائى بصدره نحوها، فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب، فأوحى الله إلى هذه "أرض التوبة" أن تقربي وإلى هذه "أرض المعصية" أن تبعدي، وقال قيسوا ما بينهما فوجد إن هذه أقرب بشبر فغفر له».

وفي سياق متصل، قال الشيخ محمد أبو بكر لإحدى السيدات التي قالت له إن حماتها "بتجيب في سيرة الناس": لا تجالسيها فإن تركها فيه إنقاذ نفسك من النار"، واستند إلى قول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾، حيث فُسّر "الخوض" بأنه اقتحام لحدود الله، متابعا: فكم من عاصٍ تغيرت حياته عندما غير صحبته من طريق الخطأ إلى طريق الطاعة.

لماذا حذر الإسلام من النميمة؟

أوصى إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ حسين آل الشيخ بتقوى الله وطاعته فهي لمن أراد الفوز والنجاح، مبينًا أن من الأصول في الإسلام وجوب تحقيق كل ما يكون سببًا في الأخوة والمودة بين المسلمين.

وتابع إمام وخطيب المسجد النبوي بإيضاح أن أعظم ما يخل بهذا الأصل مسلك وخيم، ووصف ذميم، وهو نقل الكلام بين الناس بقصد الإفساد وإيقاع العداوة والشحناء وإثارة الفتن والبغضاء، وهي ما يسمى بالنميمة، مبينًا أنها ترفع الإخاء وتورث البغضاء وتمزق الوحدة وتفرّق الجماعة، وأنه بسبب هتكها للأستار وتوريثها للأحقاد حُرمت في القرآن والسنة، وعدّها علماء السنة من كبائر الذنوب، مستشهدًا بقول الله تعالى (وَلَا تُطِع كُلَّ حَلَّافٖ مَّهِينٍ هَمَّازٖ مَّشَّآءِ بِنَمِيمٖ مَّنَّاعٖ لِّلخَيرِ مُعتَدٍ أَثِيمٍ عُتُلِّ بَدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ) كما توعد النبي- صلى الله عليه وسلم- صاحبها في حديثه (لا يدخل الجنة قتات)، وفي رواية (نمام).

تم نسخ الرابط