عاجل

إني قريب.. محمد أبو بكر: الأعمال الصالحة منة من الله على العبد

الشيخ محمد أبو بكر
الشيخ محمد أبو بكر

طلب الداعية الإسلامي، الشيخ محمد أبو بكر، من المشاهدين بسؤال أنفسهم عند صلاة القيام أو فعل الأعمال الصالحة في رمضان، “من الذي أقدرني على الوقوف أمامه؟ ولماذا من الله علي لفعل هذه الطاعات؟، معقبًا: ”ذهاب الإنسان للصلاة وسماع دروس العلم، ومشاهدة البرامج الدينية، هو منة من الله على العبد" متابعا: " مش أنت اللي روحت لربنا ده هو اللي شدّك ليه برحمته الجنة غالية لكن رحمة ربنا أوسع من كل شيء".

الثبات والقوة منة من الله

وأكد «أبو بكر»، خلال حلقة اليوم من برنامج إني قريب، أن الله سبحانه وتعالى هو من أعطى الإنسان القدرة على الصيام وشرح صدره للإيمان وعصمه من الزلل والخطيئة والمعصية، مستشهدا بقول الله للنبي -صلى الله عليه وسلم-: ﴿ وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا ﴾، موضحا أن الثبات والقوة هي منة من الله على النبي.

ولفت الشيخ محمد أبو بكر إلى أن نبي الله إبراهيم –عليه السلام- دعا الله قائلا: ربّ هب لي حكما وألحقني بالصالحين كما طلب من الله المغفرة: "رب اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب"، موضحا أن ذلك كان طمعا من نبي الله إبراهيم في رحمة الله ومغفرته، مشيرا إلى أن الخليل إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام، أثناء رفع القواعد من البيت الحرام طلبا من الله أن يتقبل منهم.

وتابع: علينا أن نتعلم من نبي الله يوسف -عليه السلام- عدما طلب من الله أن يدخله في درجة الصالحين، وأن يموت مسلمًا وأن يدخل في زمرة من رضي الله عنهم، حيث دعا الله قائلا: «رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ ۚ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ»

وأشار الشيخ محمد أبو بكر إلى قول السيدة رابعة العدوية: «اللهم إني ما عبدتك حين عبدتك طمعا في جناتك ولا خوفا من نارك ولكن لأني علمت أنك رب تستحق العبادة»، منوها إلى أنه يجب أن نعلم أن الإنسان يدخل الجنة بفضل ومنة من الله وليس بعمله.

علامة الاعتماد على العمل

وفي سياق متصل، قال الشيخ محمد أبو بكر،الداعية الإسلامي، إن حلقة اليوم من برنامج إني قريب تتناول الحكمة الثانية من حكم ابن عطاء الله السكندري، لافتا إلى أن هدف برنامجه هذا العام "كونوا عبادا ربانيين مؤمنين بالسلوك والفعل لا بالكلام".

وأكد أن الحكمة الثانية هي أن من علامة الاعتماد على العمل نقصان الأجر عند وجود الزلل، موضحًا أن الإنسان يجب أن يسأل نفسه هل سيدخل الجنة بعمله، أم  بفضل الله ورحمته؟ مستشهدا بقول النبي –صلى الله عليه وسلم- "لا يدخل أحد منكم الجنة بعمله"

تم نسخ الرابط