من هي الأم الثانية للنبي؟.. قصة ثاني امرأة أسلمت على وجه الأرض
استعرضت الداعية الإسلامية الشابة نورهان الشيخ ملامح من حياة السيدة فاطمة بنت أسد، والدة الإمام علي بن أبي طالب، والتي احتلت مكانة استثنائية في قلب النبي محمد صلى الله عليه وسلم، حتى لقبت بـ أمه العملية.
ثاني امرأة في الإسلام
وسلطت نورهان الشيخ خلال برنامجها «أبو الحسنين» المذاع على شاشة «النهار»، الضوء على حقيقة قد يغفل عنها الكثيرون، وهي أن السيدة فاطمة بنت أسد هي ثاني امرأة أسلمت على وجه الأرض بعد السيدة خديجة بنت خويلد، مشيرة إلى أن علاقة النبي بها بدأت منذ الصغر، فهي التي احتضنته وربته في بيت عمه أبو طالب، مما جعل النبي صلى الله عليه وسلم يصفها دائما «أمي بعد أمي».
مشهد الوداع
وروت مشهد النبوي عند وفاة السيدة فاطمة بنت أسد، حيث لم يكتفي النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة عليها، بل نزل إلى قبرها ورقد فيه، موضحة أن النبي أراد أن يبارك تربتها بجسده الشريف قبل أن توارى الثرى.
دعاء النبي لأمه الثانية
وذكرت نورهان الشيخ الدعاء النبوي الشريف الذي ردده الرسول صلى الله عليه وسلم عند وداعها، متوسلا إلى الله بحقه وبحق النبيين من قبله أن يغفر لها ويوسع مدخلها ويقينها حجتها، تقديرا لكونها كانت نعم الأم والمربية لخير خلق الله.
وفي سياق متصل، سلطت الداعية الإسلامية الشابة نورهان الشيخ الضوء على ملامح من حياة السيدة فاطمة الزهراء، ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قائلة إنها ليست مجرد ابنة، بل هي باب قلب حضرة النبي والمدخل والمخرج لحياته اليومية.
الزهراء.. القبلة الأولى والأخيرة للرسول
وأوضحت نورهان الشخ خلال برنامجها «أبو الحسنين» المذاع على شاشة «النهار»، أن السيرة النبوية أكدت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يخرج من المدينة أو يدخل إليها إلا وتكون وجهته الأولى هي بيت السيدة الزهراء، متاعبة: «كان يروح يطمن عليها.. محتاجة حاجة؟ كويسة؟ فيه حاجة مزعلاها؟»، مؤكدة أن هذا التعامل كان يتم يوميا قبل انشغاله بأمور الدولة من غزوات وفتوحات واستقبال الوفود.
قصة لُكع وورد الفضة
وعن علاقة النبي صلى الله عليه وسلم بأحفاده الحسن والحسين، كشفت الداعية عن نداء خاص كان يطلقه النبي صلى الله عليه وسلم أمام فناء بيت السيدة الزهراء، حيث كان ينادي: «أثَمَّ لُكَع؟»، موضحة: «كلمة لُكع هي كلمة دلع للولد الصغنن الحلو».


