سر تصفيد الشياطين في رمضان.. نورهان الشيخ تكشف الحكمة الإلهية|فيديو
أكدت الإعلامية نورهان الشيخ أن تصفيد الشياطين في شهر رمضان يحمل حكمة إلهية عظيمة، إذ يمنح الإنسان فرصة حقيقية لتنقية قلبه والتقرب إلى الله بعيدا عن وساوس الشر.
سر تصفيد الشياطين
وأوضحت خلال حلقة اليوم الخميس من برنامج «أبو الحسنين» أن تصفيد الشياطين في رمضان يجعل الإنسان أكثر صفاءا واستعدادا لتلقي الأنوار الإيمانية وأداء العبادات بخشوع، مشيرة إلى أن الأجواء الروحانية في هذا الشهر تساعد على تهذيب النفس وتقويم السلوك.
شهر مضاعفة الأجر
وأضافت أن شهر رمضان هو شهر مضاعفة الأجر، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «شهر رمضان أوله رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار»، مؤكدة أن التركيز في العبادة خلال رمضان واحد فقط بإخلاص وصدق يمكن أن يحدث تغييرا جذريا في حياة الإنسان ويكون سببا في نجاته من النار ودخوله في رحمة الله الواسعة.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن رمضان فرصة لا تعوض لمراجعة النفس والتقرب إلى الله، وبداية صفحة جديدة مليئة بالطاعة والسكينة.
في سياق متصل، يبدأ شهر رمضان مع غروب شمس اليوم، ومع ما يتميز به شهر رمضان على غيره من الشهور يتساءل الكثيرون عن معنى تصفيد الشياطين.
تقول دار الإفتاء مما امتاز به شهر رمضان المعظم عن غيره من الشهور الأخرى ما أكدته السُّنَّة النبوية المطهرة من أنه إذا دخل هذا الشهر المُعظم صُفِّدَتِ الشياطين، وقد تواردت نصوص السُّنَّة المشرفة على ذلك، وأهمها:
واستدلت بما جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ، وَصُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ» رواه مسلم.
وما ثبت أيضًا عن أبي هريرة رضي الله عنه: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ، وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ» رواه الشيخان، واللفظ للبخاري.
وما رواه أبو هريرة رضي الله عنه أيضًا أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ، وَمَرَدَةُ الجِنِّ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ، فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ، وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الجَنَّةِ، فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ، وَيُنَادِي مُنَادٍ: يَا بَاغِيَ الخَيْرِ أَقْبِلْ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ، وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ، وَذَلكَ كُلَّ لَيْلَةٍ».



