«لو النبي قدامك هتقوله إيه؟».. سؤال مصطفى عاطف للمنشدين.. ماذا قالوا؟
أطل المنشد الديني مصطفى عاطف في برنامجه الجديد «روح»، متجولا في شوارع القاهرة باحثا عن الأصوات الصادقة ومحبي النبي صلى الله عليه وسلم، في إطار بسيط يركز على المشاعر والتجارب الإنسانية بعيدًا عن المبالغة.
لو سيدنا النبي قدامك هتقوله إيه؟
واستوقف مصطفى عاطف أحد المنشدين الشباب، موجها له سؤالا حول علاقته بالإنشاد ومعناه بالنسبه له: «أنا عايز أسألك سؤال: لو سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم موجود قدامك دلوقتي هتبقى عايز تقوله إيه؟»، ليرد الأخير: «اشفعلي يا رسول الله».
برنامج روح ما وراء الصوت
وتعتمد فكرة برنامج روح على النزول إلى قلب القاهرة، لاستكشاف مواهب فريدة وقصص ملهمة خرجت من حواري المدينة العتيقة، فالبرنامج لا يبحث عن الكمال الموسيقي بقدر ما يبحث عن الهوية والإحساس، فالحلقات تمزج بين المكان وتاريخه وبين حنجرة المنشد التي تأثرت بأجواء القاهرة الثقافية وتنوعها الإنساني.
وفي سياق آخر، أكد المنشد الديني مصطفى عاطف، خلال ظهوره في برنامج «دولة التلاوة»، أن مصر تحتل مكانة فريدة في عالم التلاوة والإنشاد الديني، مشيرًا إلى أن هذا التميز متجذر في تاريخها وأصوات قرائها ومنشديها الذين أثروا العالم الإسلامي.
وأوضح مصطفى عاطف، عقب استهلال حلقة اليوم بأنشودة دينية، أن الله أكرمه بصحبة الوزير الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، على مدار سنوات طويلة وخلال زيارات متعددة إلى دول مختلفة حول العالم، مشيرًا إلى أن هذه التجربة عززت داخله الإيمان بأن مصر هي بحق «دولة التلاوة» وموطن الأصوات الجميلة والأصيلة في هذا الفن.
وأضاف أن المصريين أينما حلوا في العالم يفتخرون بأن بلادهم أنجبت كبار قراء القرآن الكريم، الذين تعلمت على أصواتهم أجيال متعاقبة تلاوة كتاب الله، كما تعرّف العالم من خلالهم على فنون الإنشاد والمديح بنغماتهما المميزة.
وأعرب المنشد مصطفى عاطف عن فخره بوجوده في البرنامج، معتبرا أنه منصة حقيقية تعكس عراقة هذا الفن، مؤكدًا حرصه الدائم على دعم التلاوة والإنشاد، ولو بدور بسيط، من خلال نقل هذه التجربة إلى طلاب ومنشدين في دول مختلفة، ليكونوا امتدادًا لمدرسة مصر العريقة وسفراء لصوتها الروحاني حول العالم.

