عاجل

أحمد موسى: كان نفسي أدخل كلية آثار وأشتغل مفتش في الآثار

 أحمد موسى
أحمد موسى

كشف الإعلامي أحمد موسى عن تفاصيل مهمة في مسيرته الإعلامية وعلاقته بملف وزارة الداخلية، مؤكدا أن الوزير منح ثقته الكاملة وقدم له رقمه الشخصي للتواصل المباشر عند الحاجة لأي معلومات تتعلق بالأمن داخل مصر أو خارجها.

وقال موسى خلال لقائه مع الإعلامي نشأت الديهي، ضمن برنامجه "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten"، إن الوزير قال له «خد رقم التليفون الشخصي الخاص بيا، ولو في أي حاجة مش في مصر، في العالم، وعاوز معلومات عنها؛ كلمني»، مشيرًا إلى أن هذه الثقة كانت نقطة تحول كبيرة في مسيرته المهنية.

متابعة ملف وزارة الداخلية منذ سنوات

وأضاف موسى أن اهتمامه بملف وزارة الداخلية لم يكن وليد اللحظة، بل يمتد إلى سنوات طويلة، حيث استعاد ذكرياته في عام 1992، عندما كان برفقة اللواء محمد موسى أثناء افتتاح أحد السجون شديدة الحراسة في سجن طرة.

وأشار الإعلامي إلى أن هذا الملف أصبح بعد ذلك بالكامل تحت متابعته الإعلامية، ما يعكس التزامه بتغطية ملفات الأمن والحوادث الهامة على مستوى الدولة.

أحمد موسى: كنت أحلم بالعمل مفتش آثار.. والقدر قادني إلى الإعلام

وأكد موسى أن حلمه عقب الانتهاء من المرحلة الثانوية كان الالتحاق بكلية الآثار والعمل مفتشا للآثار، إلا أن مساره الدراسي والمهني اتجه لاحقا إلى كلية الآداب، التي ضمت آنذاك قسمي الصحافة والآثار.

وقال موسى إنه كان يتمنى الالتحاق بقسم الآثار، لكن القدر اختار له طريقا مختلفا، مضيفا: "القدر جميل، ومصر مليئة بعلماء آثار عظماء نفتخر بهم".

انتقاد العشوائية و«خبراء بلا خبرة»

وانتقد موسى ما وصفه بظاهرة انتشار من يطلقون على أنفسهم خبراء، ويتحدثون في قضايا مصيرية دون دراية حقيقية، مؤكدا أن أزمة البلاد ليست في النسيان، بل في العشوائية وغياب التخصص لدى بعض المتصدرين للمشهد.

وأوضح موسى أن الدولة المصرية، بدءا من القيادة السياسية وصولا إلى أصغر مسؤول، تضم كوادر تمتلك الخبرة والمعرفة الكاملة بالملفات التي تتولى إدارتها، رغم التحديات الكبيرة التي تحيط بالبلاد.

وأشار إلى أن الوعي والخبرة يمثلان ركيزة أساسية في التعامل مع الأزمات، مؤكدا أهمية الاعتماد على المتخصصين في تناول القضايا العامة.

تم نسخ الرابط