"حبيب العادلي قال لهم إن الأمور تحت السيطرة".. حسام بدراوي يكشف المستور
قال الدكتور حسام بدراوي، الأمين العام السابق للحزب الوطني الديمقراطي، إنه في يوم 25 من يناير انتهى حديثه مع جمال مبارك بلا فائدة.
وأضاف، خلال لقائه عبر برنامج الذاكرة السياسية، والمذاع عبر قناة العربية:" اجتمعت هيئة المكتب بمقر الحزب الوطني يوم 26، بحضور الأمين العام صفوت الشريف والدكتور زكريا عزمي، وعلى الدين الهلالي، والدكتور مفيد الدين شهاب، وأحمد عز ، وجمال مبارك، وذهبت في مبادرة مني إحساسا لخطورة الموقف، فلا بد أن يجتمع الحزب ويقرر أن يتخذ موقفا سياسيًّا.
ونوه بأن "على الدين الهلالي خرج من هذا الاجتماع، وأنا قولت أن هذا وقت العمل السياسي، وقالولي حبيب العادلي وزير الداخلية اتصل وقال مالكوش دعوة، الأمور في يد الأمن وتحت السيطرة".
وتابع:"اختلفت مع المهندس أحمد عز، والأمانة العامة للحزب"، مشددا على ضرورة أن يجتمع الحزب لاتخاذ موقف سياسي وليس موقفًا أمنيًّا.
وفي وقت سابق، قال الدكتور حسام بدراوي، المفكر السياسي، إن محاولات توريث جمال مبارك الحكم كانت شائعة، وبالنسبة إلى مصدر قوته السياسية، كانت نابعه من موقعه الحزبي.
وأضاف بدراوي، في حواره مع خالد أبو بكر، مقدم برنامج "آخر النهار"، عبر قناة "النهار": "في رأيي كان لجمال مبارك دور مهم جدا في إن ناس زيي وزي غيري ينضموا إلى الحزب".
وطرح بداروى سؤالا : "هل كان جمال مبارك من الكفاءة ليضطلع بعمل حزبي؟ أقول نعم، وأقول أيضا إن الفرصة تتاح وفقا للجو المحيط، لا يمكن منح إتاحة الفرصة عن شخص لأنه شقيق فلان أو ابن فلان، الفرصة متاحة".
وقال حسام بدراوى : "ما رأيته أن جمال مبارك أنه كان يُعامل أمامي وأقراني بشكل عادي، ولكني شفت مجموعات من المنافقين كانوا بيعاملوه كأنه رئيس الجمهورية"، مضيفا الشائعات المتعلقة بجمال مبارك كان لها أثر سيء على حكم الرئيس مبارك".
وتابع بداروى قائلا : "رأيت شخصيات في عصر مبارك تربحوا من الوجود بجانب المنصب، مثل أقرباء ومعارف، و بعض الوزراء وأشخاص في طبقات أقل".
أما بالنسبة إلى سؤال مَن حاكم مبارك ؟ قال حسام بداروى ، أقول أنه المشير طنطاوي، فهو الذي سمح بذلك، كانت موجودا في دائرة مقربة جدا من الرئيس مبارك في لحظات المحاكمة".



