لؤي الخطيب: "لو عايزين خدمات زي برا لازم ندفع تمنها".. وهذا هو البديل الوحيد
وضع الإعلامي والمحلل السياسي لؤي الخطيب النقاط على الحروف فيما يخص ملف الضرائب والخدمات العامة في مصر، مقارنًا إياها بالنموذج الأوروبي والدول المتقدمة.
فجر الخطيب مفاجأة من العيار الثقيل لمن ينادون بتطبيق النموذج الأوروبي، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، مؤكدًا أن المواطن في أوروبا "بيطير نص مرتبه" في الضرائب والتأمين الصحي كإجراء طبيعي وليس استثنائيًا، وذلك لضمان استمرار الخدمات التي يظن البعض أنها مجانية.
وشدد على أن المواطن هناك يدفع ثمن التعليم والرعاية الصحية حتى وإن لم يستفد منها بشكل مباشر في ذات العام.
وانتقد الخطيب بشدة استخدام مصطلح الجباية، معتبرًا إياه تضليلًا للرأي العام، حيث تساءل بوضوح: "الخدمات دي هتتعمل إزاي من غير موارد؟".
وأشار إلى أن الدولة في مرحلة بناء وتأسيس، وتحتاج للموارد لتعميم نظام التأمين الصحي الشامل الذي وصفه بـ العظمة في المحافظات التي طُبق فيها، بالإضافة إلى صيانة الطرق والسكة الحديد والمرافق الحيوية.
واختتم لؤي الخطيب تغريدته برسالة صريحة للمصريين قائلًا: "احنا مش هنخترع.. لو عايزين حاجة كويسة لازم ندفع تمنها"، مشيرًا إلى أن هذا الوضع سيستمر حتى يظهر بديل يتمثل في ثروة نفطية ضخمة تقلب الموازين وتغني الدولة عن الاعتماد على الضرائب.
تعليق لؤي الخطيب على تصريحات السيسي
علق الكاتب الصحفي لؤي الخطيب على كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتصريحاته بأن من يحمي مصر والمصريين ولادها وليست الميليشيات.
وقال الخطيب في تغريدة له عبر حسابه على منصة إكس: الرئيس السيسي اتكلم النهاردة مرتين عن الميليشيات، وإن اللي بيحمي مصر "ولادنا"، مش ميليشيات أجنبية ولا جماعات خارج القانون،
ده كلام في صُلب الأحداث اللي بتحصل في منطقتنا، لإن جزء كبير من الدمار اللي بنشوفه واللي لسه هنشوفه، سببه استخدام وتوظيف الميليشيات دي، والرئيس السيسي في كلمته قال إنها ماحمتش حتى اللي عملها!
وتابع: احنا بفضل الله مانعرفش العيشة وسط الميليشيات شكلها ايه، انت لما بتشوف كمين بتبقى مشكلتك لو مش معاك رخصة، لكن في دول كتير حوالينا اللي بيشوف كمين بيقعد يفكر هو تبع مين، ويا ترى هيقتله ولا لأ علشان دينه أو مذهبه مش عاجبه.
واختتم الصحفي لؤي الخطيب حديثه قائلا: الفكرة المجرمة دي، هي اللي خربت منطقتنا، وكلام الرئيس السيسي طول 13 سنة عن تعزيز دور مؤسسات الدولة الوطنية، كان ولا يزال طوق النجاة لمنطقتنا.









