عاجل

"لا يخافهم إلا البلطجي وتجار السموم".. رسائل نارية من أحمد موسى في عيد الشرطة

الإعلامي أحمد موسى
الإعلامي أحمد موسى

أشاد الإعلامي أحمد موسى بالدور الوطني لوزارة الداخلية، مؤكدًا أن عيد الشرطة الـ74 يُجسّد واحدة من أعظم الملاحم الوطنية في تاريخ الدولة المصرية، حين واجه رجال الشرطة المستعمر الإنجليزي في معركة الإسماعيلية ورفضوا الاستسلام دفاعًا عن كرامة الوطن.

وقال موسى، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، إن أبطال وزارة الداخلية هم حراس الوطن، مشددًا على أن تضحياتهم المستمرة أسهمت في تحويل مصر إلى واحة للأمن والاستقرار رغم التحديات والمؤامرات التي تستهدف الدولة.

وأضاف أن رجال الشرطة يعملون في صمت وإخلاص من أجل مصر وشعبها، غير عابئين بحملات التشويه المستمرة، لأن هدفهم الأساسي هو تأمين الوطن وحماية المواطنين.

وأكد موسى أن العداء للشرطة لا يصدر إلا عن المجرمين وتجار المخدرات والإرهابيين وأصحاب السوابق، مشيرًا إلى الأحداث التي شهدتها البلاد في يناير 2011، وما تعرضت له أقسام الشرطة والمحاكم والنيابات من حرق وتخريب ضمن مخطط لإسقاط الدولة.

أحمد موسى يكشف كواليس استهداف الداخلية في يناير 2011

وشدد الإعلامي أحمد موسى على أن 25 يناير 2011 كان بداية مخطط تقوده مجموعات مدربة في الخارج، مدعومة بتنظيم إرهابي، استهدف ضرب وزارة الداخلية كخطوة أولى لإسقاط مصر، إلا أن الدولة نجحت في العبور من هذه المرحلة الصعبة.

واختتم موسى بالتأكيد على أن وزارة الداخلية اليوم أصبحت أكثر قوة وجاهزية، وتمتلك كل الإمكانيات التي تؤهلها للتصدي لأي محاولات تهدد أمن مصر واستقرارها، موجهًا التحية لرجال الشرطة في عيدهم، واصفًا إياهم بـ«شرطة الشعب».

أحمد موسى: الرئيس السيسي تعرض لعدة محاولات اغتيال تم إحباطها والتصدي لها

قال الإعلامي أحمد موسى إن الرئيس عبد الفتاح السيسي شدد على أن مصر لم تتآمر يوما على أي دولة في المنطقة، ولم تشارك في عمليات تدمير أو تخريب، بل كانت دائما داعمة للاستقرار والحفاظ على كيان الدولة الوطنية.

وأكد أحمد موسى، خلال برنامجه «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن الرئيس السيسي تعرض لعدة محاولات اغتيال، موضحا أن تفاصيل بعض هذه المحاولات نُشرت كاملة باعترافات العناصر الإرهابية في كتابه «أسرار».

وأضاف موسى أن عناصر إرهابية حاولت استهداف الرئيس عبدالفتاح السيسي، إلا أن هذه المحاولات تم إحباطها والتصدي لها، مؤكدا أن الدولة المصرية لم تتآمر على أحد، وأن مصر دولة شريفة ذات موقف ثابت.

وأشار الإعلامي أحمد موسى إلى أن الرسالة الأساسية لمصر تتمثل في السلام والبناء والتنمية، والحفاظ على الدولة الوطنية ومؤسساتها.

ونوه موسى بأن تنظيم الجماعة الإرهابية هو من رفع السلاح في مواجهة الدولة، واستهدف مؤسساتها، مؤكدا أن جماعة الإخوان لا تعيش إلا على سفك الدماء وزعزعة الاستقرار.

وقال موسى إنه سبق له الحديث مع اللواء أحمد حلمي، مساعد وزير الداخلية الأسبق، الذي وصف محمد مرسي بأنه «زعيم عصابة»، حسب تعبيره.

تم نسخ الرابط