هالة سرحان تدعم الداخلية في حملة تطهير السوشيال ميديا: "السجن مش هزار"
أشادت الإعلامية هالة سرحان بجهود وزارة الداخلية في ملاحقة صانعي المحتوى الذين يبثون ألفاظًا خادشة للحياء تتنافى مع القيم المجتمعية.
وجاء ذلك عقب إعلان الإدارة العامة لحماية الآداب عن ضبط صانع محتوى بقطاع المقطم بتهمة نشر فيديوهات مخلة لتحقيق أرباح مالية ونسب مشاهدة عالية.
وعلقت سرحان في تغريدة لها عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، موجهة التحية لرجال وزارة الداخلية ومباحث الإنترنت، قائلة: "الله ينور.. ربنا يسدد خطاكم في تطهير وسائل التواصل من الغث والقبيح والتزوير والبذاءة".
وأكدت في تغريدتها أن الفترة القادمة ستشهد موجة عارمة من الملاحقات القانونية، مشددة بقولها: "البلاغات هتنزل ترف".
وصفت سرحان من يستخدم الأسماء المجهولة أو "الخونة الهاربين" لبث البذاءات والشائعات بـ"الجبان"، مؤكدة أن المجتمع يلفظ هؤلاء وأن الناس ينظرون إليهم باحتقار شديد.
ووجهت الإعلامية هالة سرحان تحذيرًا شديد اللهجة لكل من تسول له نفسه تشويه الصور أو تزييف الفيديوهات لأي إنسان، مشيرة إلى أن الإبلاغ سيكون داخليًا لمباحث الإنترنت وعالمياً للمنصات الرئيسية مثل "إكس".
واختتمت تغريدتها بالتأكيد على أن "العقاب سجن مش هزار"، منوهة بأن هذه القوانين الصارمة بدأت تُطبق بالفعل في أمريكا أيضًا لمواجهة الانفلات الإلكتروني.
هالة سرحان: ما يحدث في دافوس إعلان رسمي عن تفكك النظام الغربي
كانت قد أثارت الإعلامية هالة سرحان جدلًا واسعًا بتعليقاتها حول التطورات التي شهدها منتدى دافوس، معتبرة أن ما يجري يعكس تفكك النظام الدولي الغربي الذي تشكّل عقب الحرب العالمية الثانية، في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وأوروبا.
وقالت الإعلامية هالة سرحان: «اللي حصل ولسه بيحصل في منتدى دافوس النهاردة بيقول ان العالم الغربي والنظام الدولي اللي اتبنى بعد الحرب العالمية التانية بيتفك قدام عنينا حتة حتة، مش فجأة، لكن بعناد أمريكي وصمت أوروبي متردد، لحد ما الصمت نفسه بقى خطر».
وأضافت: «التوتر بين أوروبا وأمريكا وصل لمستويات غير مسبوقة، بسبب إصرار المعلم عجة على ضم جرينلاند، رغم الرفض الأوروبي الصريح، بس المعلم عنتبلي مش شايف قدامه حلفاء ولا تاريخ مشترك، شايف مصالح بس، واللي يقف قصادها يتشال من الطريق».
وقالت سرحان: «وحتى لما أوروبا حاولت تبعت إشارة هادية من كام يوم وأرسلت بعثة عسكرية (رمزية) لجرينلاند، تقول بيها للعنتبلي إحنا هنا، راح هو رادد عليهم بطريقة استعراضية فجّة وقام ناشر صورة ليه مع وزير الحرب والخارجية، وهما بيرفعوا العلم الأمريكي على جرينلاند، وكأنه بيقولهم مهما تعملوا، انا خلاص قررت».









