شاهد ماذا قال سعودي عن الشرطة المصرية في عيدها| ورد فعل غير متوقع من أحمد موسى
في مشهد يجسد عمق الروابط الأخوية بين الشعبين المصري والسعودي، تصدرت منصة "إكس" حالة من التفاعل الواسع عقب حوار دار بين الإعلامي أحمد موسى وأحد المواطنين السعوديين، تزامنًا مع احتفالات مصر بـ عيد الشرطة الـ74.
بدأت القصة عندما علق المواطن السعودي، سليمان النمري، على تغريدة موسى، معبرًا عن إعجابه الشديد بما يلمسه من أمن وأمان في مصر الحبيبة خلال زياراته مع عائلته، مشيدًا بحسن التعامل من رجال الشرطة المصرية الأبطال، مختتمًا رسالته بالدعاء لمصر ورئيسها وشعبها بعبارة: "تحيا مصر".
مواطن سعودي يفاجئ أحمد موسى برسالة عن أمن مصر
وجاء في رده: "حفظ الله رجال الامن والشرطة في مصر الحبيبه نرفع لهم التحية والاحترام كمواطن سعودي ازور مصر الحبيبة مع العائلة واجد فيها الامن والأمان وحسن التعامل من رجال الشرطة المصرية الأبطال حفظ الله مصر ورئيسها ورجال شرطتها وجنودها الأبطال وشعبها الشقيق.
من جانبه، سارع الإعلامي أحمد موسى بالرد بأسلوب يملؤه الود والترحاب، مؤكدًا أن الأشقاء السعوديين في وطنهم الثاني مصر، داعيًا الله أن يديم نعمة الأمن والاستقرار على مصر والمملكة، قائلًا: " كل التحية لك أخ سليمان ودائما نتشرف بكم فى وطنكم الثانى مصر، ونسأل الله تعالى أن يديم على بلادنا الحبيبة فى مصر والمملكة نعمة الأمن والاستقرار".
رسائل نارية من أحمد موسى في عيد الشرطة
كان قد أشاد الإعلامي أحمد موسى بالدور الوطني لوزارة الداخلية، مؤكدًا أن عيد الشرطة الـ74 يُجسّد واحدة من أعظم الملاحم الوطنية في تاريخ الدولة المصرية، حين واجه رجال الشرطة المستعمر الإنجليزي في معركة الإسماعيلية ورفضوا الاستسلام دفاعًا عن كرامة الوطن.
وقال موسى، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، إن أبطال وزارة الداخلية هم حراس الوطن، مشددًا على أن تضحياتهم المستمرة أسهمت في تحويل مصر إلى واحة للأمن والاستقرار رغم التحديات والمؤامرات التي تستهدف الدولة.
وأضاف أن رجال الشرطة يعملون في صمت وإخلاص من أجل مصر وشعبها، غير عابئين بحملات التشويه المستمرة، لأن هدفهم الأساسي هو تأمين الوطن وحماية المواطنين.
وأكد موسى أن العداء للشرطة لا يصدر إلا عن المجرمين وتجار المخدرات والإرهابيين وأصحاب السوابق، مشيرًا إلى الأحداث التي شهدتها البلاد في يناير 2011، وما تعرضت له أقسام الشرطة والمحاكم والنيابات من حرق وتخريب ضمن مخطط لإسقاط الدولة.
أحمد موسى يكشف كواليس استهداف الداخلية في يناير 2011
وشدد الإعلامي أحمد موسى على أن 25 يناير 2011 كان بداية مخطط تقوده مجموعات مدربة في الخارج، مدعومة بتنظيم إرهابي، استهدف ضرب وزارة الداخلية كخطوة أولى لإسقاط مصر، إلا أن الدولة نجحت في العبور من هذه المرحلة الصعبة.
واختتم موسى بالتأكيد على أن وزارة الداخلية اليوم أصبحت أكثر قوة وجاهزية، وتمتلك كل الإمكانيات التي تؤهلها للتصدي لأي محاولات تهدد أمن مصر واستقرارها، موجهًا التحية لرجال الشرطة في عيدهم، واصفًا إياهم بـ«شرطة الشعب».









