البنتاجون يحذر: أمريكا لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي
قالت وثيقة صادرة عن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) بشأن استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026، إن الولايات المتحدة لن تسمح لطهران بامتلاك أسلحة نووية.
وأضافت الوثيقة، وفقًا لما نشره الموقع الرسمي للبنتاجون اليوم السبت، أن إيران رغم الانتكاسات الأخيرة التي لحقت بقواتها، لا تزال عازمة على إعادة بناء قدراتها العسكرية.

إعادة بناء القوات الإيرانية
وأشارت الاستراتيجية إلى أن طموحات القادة الإيرانيين لا تقتصر على تطوير القوات التقليدية، بل تشمل إمكانية السعي للحصول على سلاح نووي.
كما أشارت إلى أن وكلاء إيران شهدوا تراجعًا كبيرًا في قوتهم، إلا أنهم قد يسعون لإعادة بناء بنيتهم العسكرية.
إسرائيل والحلفاء في صدارة الردع
وأكدت الوثيقة أن وزارة الدفاع الأمريكية ستمنح إسرائيل وحلفاء واشنطن الإقليميين الدور الرئيسي في الردع تجاه إيران ووكلائها، مشددة على أن الولايات المتحدة لن تنخرط مجددًا في الحروب التي لا نهاية لها أو محاولات تغيير الأنظمة، لكنها ستواصل دعم سياسة السلام من خلال القوة.

ويأتي هذا التقييم بعد أكثر من 6 أشهر على عملية الجيش الأمريكي المعروفة باسم "مطرقة منتصف الليل"، والتي استهدفت 3 منشآت نووية في إيران، بالتزامن مع تعزيز واشنطن لوجودها العسكري في المنطقة وسط الاحتجاجات الداخلية التي تشهدها طهران.
البنتاجون يكشف استراتيجية دفاعية جديدة لمواجهة الصين فى المحيطات
وفي سياق متصل، كشفت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) عن استراتيجيتها الجديدة للدفاع الوطني، والتي تهدف إلى تعزيز قدرات الولايات المتحدة العسكرية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ لضمان عدم قدرة الصين على عرقلة وصولها إلى هذه المنطقة الحيوية اقتصاديًا وعسكريًا.
التركيز على الدفاع عن الوطن وردع أي تهديد صيني
وأوضحت صحيفة فاينانشيال تايمز، أن الاستراتيجية، التي صدرت مساء يوم الجمعة، تؤكد تركيز البنتاجون على الدفاع عن الوطن مع تأمين نصف الكرة الغربي، وردع أي تهديد صيني في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، معتبرة أن أمن وازدهار الولايات المتحدة مرتبطان بقدرتها على التجارة والانخراط من موقع قوة في هذه المنطقة الاستراتيجية.

موقف أكثر تساهلًا تجاه الصين مقارنة بـ2018
وأشارت الصحيفة إلى أن الوثيقة تتخذ موقفًا أكثر تساهلًا تجاه الصين مقارنة باستراتيجية الدفاع الوطني التي أصدرها الرئيس دونالد ترامب عام 2018، والتي وصفت الصين بأنها تسعى لتشكيل العالم وفق نموذجها الخاص، كما لم تتطرق الاستراتيجية الجديدة إلى تايوان، التي تعتبر النقطة الأكثر احتمالًا لاندلاع صراع بين البلدين.
ويأتي هذا الإعلان بعد شهر من صدور استراتيجية الأمن القومي، التي أعطت الأولوية لنصف الكرة الغربي، مع التركيز على مكافحة الإرهاب المرتبط بالمخدرات، وتأمين الوصول إلى مناطق استراتيجية مثل جرينلاند وخليج المكسيك وقناة بنما.



