سندافع عن إيران حتى الموت..اجتماع تنسيقي بين قائد القوات البرية والحرس الثوري
قالت القوات البرية للجيش الإيراني والحرس الثوري، إن وحدة وتكامل عمل القوات المسلحة يشكل العامل الحاسم في إفشال مخططات الأعداء والتعامل مع التحديات الأمنية.
جهانشاهي: القوات البرية ستدافع عن إيران حتى الرمق الأخير
وأكد قائد القوات البرية في الجيش الإيراني، العميد علي جهانشاهي، خلال جلسة تنسيقية جمعت قادة القوات البرية في الجيش والحرس الثوري، أن وحدة القوات المسلحة هي مفتاح إحباط أي تهديد، مشددًا على ضرورة أن تعمل القوات العسكرية كجسد واحد يدفع العدو إلى الشعور بالعجز أمامها.

وأضاف أن القوات البرية ستدافع عن الأراضي الإيرانية جنبًا إلى جنب مع الحرس الثوري، مؤكدًا الاستعداد للتضحية حتى الرمق الأخير في سبيل حماية البلاد.
كرمي: التنسيق بين الجيش والحرس الثوري رصيد ثمين للأمن القومي
بدوره، أكد قائد القوات البرية في الحرس الثوري، العميد محمد كرمي، أن التنسيق بين الجيش والحرس الثوري أسهم في إحباط مخططات الأعداء، ووصف هذا الانسجام بأنه "رأسمال ثمين يجب الحفاظ عليه وتعزيزه لمواجهة السيناريوهات المحتملة".
تزايد المخاوف الإسرائيلية من هجوم استباقي محتمل لإيران
ويأتي هذا التأكيد في وقت تتزايد فيه المخاوف الإسرائيلية من احتمال قيام إيران بهجوم استباقي، وسط تقديرات حول هجوم محتمل من الولايات المتحدة نتيجة استمرار حشد القوات الأمريكية في المنطقة.
ويهدف الاجتماع التنسيقي بين الجيش والحرس الثوري إلى إرسال رسالة ردع واضحة، تؤكد جاهزية القوات الإيرانية للدفاع عن البلاد بقوة موحدة وشرسة.

وأشار العميد جهانشاهي إلى أن القوات تعمل كجسد واحد، وأن الدفاع عن إيران مسألة حياة أو موت، بينما شدد كرمي على أن التناغم بين القوات المسلحة يمثل تكاملاً قيمًا يجب تعزيزه للحفاظ على الأمن القومي.
تحذير تركي من استغلال إسرائيل للفرصة لشن هجوم على إيران
وفي سياق متصل، حذر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان من مؤشرات على سعي إسرائيل لاستغلال اللحظة لشن هجوم على إيران، مؤكدًا أن أي خطوة من هذا النوع قد تدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار.
وأضاف فيدان أنه نقل هذه المخاوف مباشرة إلى القيادة الإيرانية خلال زيارته لطهران، مشددًا على أن تركيا ترفض أي تدخلات خارجية في إيران، وأن الحفاظ على استقرار طهران يمثل مصلحة مباشرة للمنطقة بأسرها.

طهران تؤكد أن أي هجوم محتمل سيقابل برد حاسم وقاسي
من جانبها، صعدت طهران لهجتها التحذيرية، حيث أكد مسؤول إيراني رفيع أن أي هجوم محتمل سيعتبر حربًا شاملة، سواء كان محدودًا أو واسع النطاق، وأن أي انتهاك للسيادة الإيرانية سيقابل برد "قاسي وحاسم".
ويأتي هذا التصعيد بالتزامن مع إعلان الولايات المتحدة إرسال أسطول من القطع البحرية إلى منطقة الخليج، وتحرك حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" ومجموعتها القتالية من بحر الصين الجنوبي باتجاه الشرق الأوسط، مما زاد المخاوف من مواجهة عسكرية محتملة في المنطقة.



