وزير التعليم: التوسع في المدارس المصرية اليابانية يستهدف 500 مدرسة
كشف الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن عدد المدارس المصرية اليابانية وصل حاليا إلى 69 مدرسة على مستوى الجمهورية، مشيرا إلى أن الخطة تستهدف الاقتراب من 100 مدرسة خلال العام المقبل، وصولا إلى 500 مدرسة في المدى المستهدف.
رؤية رئاسية انطلقت من اليابان
وأوضح الوزير، خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «الصورة» على قناة النهار، أن تجربة المدارس المصرية اليابانية جاءت ثمرة لرؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي عقب زيارته لليابان، حيث أبدى اهتماما خاصا بنظام التعليم الياباني ووجه بتطبيق نموذجه في مصر.
تطور ملحوظ منذ انطلاق التجربة
وأشار "عبد اللطيف" إلى أن التجربة بدأت عام 2018، وكان عدد المدارس آنذاك 51 مدرسة، ومع توليه المسؤولية ارتفع العدد إلى 69 مدرسة، مؤكدًا تلقي تكليف رئاسي بمضاعفة الأعداد بشكل كبير خلال الفترة المقبلة.
وأكد الوزير أن أنشطة «التوكاتسو» تمثل الركيزة الأساسية التي تميز المدارس المصرية اليابانية، لما لها من دور في بناء شخصية الطالب وتنمية قيم الانضباط والعمل الجماعي والاعتماد على النفس.
وأضاف أن معلمي المدارس المصرية اليابانية يتم اختيارهم بعناية فائقة، موضحًا أن هناك خبيرا يابانيا مشرفا على كل مدرستين حاليا، مع خطة لتوفير خبير ياباني داخل كل مدرسة مستقبلًا، بما يضمن الحفاظ على جودة التجربة التعليمية.
تدريس مادة البرمجة
وفي نفس السياق، أكد الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن تدريس مادة البرمجة في المدارس جاء تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، في إطار إعداد جيل قادر على التعامل مع متطلبات العصر الرقمي وسوق العمل المستقبلي.
اختيار التجربة اليابانية بعد دراسة
وأوضح الوزير، أن الوزارة اختارت الاستفادة من التجربة اليابانية بعد دراسة عدد من النماذج الدولية، مشيرًا إلى اختيار منصة «كيريو» اليابانية، التي تعد من أقوى منصات تعليم البرمجة، ويستخدمها أكثر من 12 مليون طالب في اليابان، وتمت ترجمة مناهجها إلى اللغة العربية لتسهيل التعلم.
وكشف "عبد اللطيف" أن عدد طلاب الصف الأول الثانوي المقيدين يبلغ نحو 830 ألف طالب، وكان المستهدف في البداية تفاعل 100 ألف طالب فقط مع المنصة، إلا أن النتائج فاقت التوقعات، حيث سجل نحو 778 ألف طالب على منصة البرمجة، وهو ما يعكس وعي الطلاب وأولياء الأمور بأهمية المهارات الرقمية.



