طارق جميل: الخاسر الوحيد من أزمة استاد الزمالك هو النادي وجماهيره

في ظل الجدل الدائر حول أزمة استاد الزمالك وما ارتبط بها من تراشق وخلافات، علّق المحامي طارق جميل سعيد على الوضع القائم، محذرًا من أن الخاسر الأكبر هو النادي وجماهيره.
وقال طارق جميل في منشور له عبر حسابه الرسمي على "فيسبوك": “مجرد رأي.. ما يحدث من تراشق وخلافات بشأن إستاد الزمالك الحق أقول لكم يا ساده حتى نكون منصفين ونتحدث بحيادية المسؤلية تقع على عاتق الجميع من المجلس السابق للنادي والمجلس الحالي حتى نكون منصفين كفى تراشق وخلافات لأن الجميع يتحمل المسؤلية بلا استثناء.. يا سادة ما تختلفون عليه موثق بالمستندات والتواريخ التي تحمل كلا منكم المسؤلية حتى لا يتنصل أحد منها كفى صراعات لأمور شخصية”.
وأضاف: “للأسف لا يتحدث أحد عن المصلحة ولكن يتحدث عن أخطاء غيره والحق أقول إن الخاسر الوحيد هنا نادي الزمالك وجمهوره العظيم اتقوا الله في أنفسكم وفي نادي الزمالك وجمهوره.. الزمالك نادي عريق و تاريخه أقدم من بعض الدول في المنطقة”.
مرتضى منصور يفتح النار: «أعيدوا أرض 6 أكتوبر للزمالك ولا تعاقبوا الجماهير»
على صعيد آخر، كان قد أطلق المستشار مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك السابق، صرخة مدوية ناشد فيها المسؤولين لإعادة أرض 6 أكتوبر إلى نادي الزمالك، والتي كان من المخطط أن يقام عليها استاد عالمي وفرع جديد للنادي على مساحة 129 فدانًا.
وقال مرتضى - في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" - : إنه قام بسداد ثمن الأرض بالكامل من تبرعاته للنادي، والتي وصلت إلى 200 مليون جنيه، وتعاقد مع كبرى المكاتب الاستشارية الهندسية وكلية الهندسة بجامعة القاهرة لفحص صلاحية التربة، كما حصل على 16 رخصة بناء، وتم إدخال المرافق الأساسية من كهرباء ومياه وصرف صحي، وبدأت بالفعل أعمال البناء.
وكشف منصور أن ما وصفه بـ"المؤامرة الكبرى" بدأت في 29 نوفمبر 2020 بقرار وزير الرياضة الدكتور أشرف صبحي بحل مجلس إدارة الزمالك، مؤكدًا أن لجنة حسين لبيب أضاعت الأرض، قبل أن تُستعاد لفترة قصيرة بقرار من الدولة، لكن "المؤامرة الثانية" - حسب وصفه - أعادت الملف إلى نقطة الصفر، حتى تم سحب الأرض نهائيًا وضياع حلم بناء استاد الزمالك.