السلام لا يأتي بالسلاح.. خلف الحبتور يوجه رسالة نارية للأمهات الإسرائيليات

وجّه رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور رسالة عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، إلى الأمهات الإسرائيليات اللواتي يفقدن أبناءهن في الحرب المستمرة.
وقال الحبتور في تغريدته: "أتوجه بكلامي اليوم إلى الأمهات الإسرائيليات. إلى كل أمٍ تحتضن صورة ابنها، أو تنتظر عودته من الخدمة العسكرية. إلى من تسهر الليالي على أمل أن لا يُطرق بابها خبرٌ سيء. أسألكن: إلى متى؟ إلى متى ستبقين تدفنّ أبناءكن في حرب لا نهاية لها؟ إلى متى ستستمرن بالبكاء على نعوش أبنائكن الذين يُضحّى بهم من أجل أوهام قادة يبحثون عن مجد شخصي لا عن سلام حقيقي لهم ولأهلهم؟".
خلف الحبتور للأمهات الإسرائيليات: إلى متى ستدفنون أبناءكن من أجل أوهام القادة؟
وأضاف: "اسألن أنفسكنّ: هل هذا هو المستقبل الذي تحلمن له لأولادكن؟ هل الأمهات خُلقن ليبكين، أم ليربين أجيالاً تصنع الحياة؟ من ستصرخن: "كفى!"؟ وكما تبكينَ على أطفالكن، كل أم فلسطينية تبكي طفلها. لكن من يربح من دموعكن غير سياسيين لا يرون في أولادكن إلا أرقاماً أو أضراراً جانبية "collateral damage" في ميزانية الحرب؟".
وتابع: "ألم يحن الأوان لتنهضنَ وتقلنَ: "لا نريد أولادنا وقوداً للحروب، بل نريدهم أطباء، مهندسين ومبدعين!".
واختتم رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور تغريدته قائلًا: "من حقّ كل أم أن تعيش بسلام، وترى أولادها يكبرون أمام أعينها في أمان. وذلك لا يأتي بالسلاح، بل بالشجاعة لرفض الظلم والحرب. وأول أشكال الشجاعة، أن تقفن في وجه من يرسل أبناءكن إلى الموت".
"سفينة بلا بوصلة".. الحبتور يحذر الإسرائيليين: نتنياهو يغرقكم معه
على صعيد آخر، شنّ رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور هجومًا حادًا على سياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكدًا أن مخططاته الأخيرة "أكبر برهان على أنه لا يبحث عن السلام وإنما يصرّ على إشعال الفتن ومواصلة سياسات الضمّ والعدوان، وعلى رأسها ابتلاع ما تبقّى من الضفة الغربية".
وأشار الحبتور، في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، إلى اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قائلًا: "ترامب نفسه قالها بوضوح: لم أستطع إقناعه بالتراجع، فهل بعد شهادة أقرب حلفائه هناك مجال للشك في نواياه؟".
وتساءل الحبتور: "هل يدرك الشعب الإسرائيلي أن ما يقوم به نتنياهو اليوم لا يحمي أمنهم، بل يهدد مستقبلهم؟ وأن المليارات التي تُنفق لشراء الكراهية ستدفع لاحقًا من أمنهم واستقرارهم وسمعتهم؟".