محفوظ: اتهام المسلماني بأخونة ماسبيرو وقاحة ومحاولة لاغتياله معنويًا

هاجم الإعلامي الدكتور محمد سعيد محفوظ مروجي الاتهامات التي طالت الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، حول ما يُسمى بـ"أخونة ماسبيرو"، مؤكدًا أن هذه الاتهامات "وقاحة ومحاولة رخيصة لاغتياله معنويًا".
وقال محفوظ في منشور عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "أعرف المسلماني منذ 30 عاما، لم ألمس منه أبداً تعاطفاً مع الإخوان ولا تهاوناً في احترام مؤسسات الدولة ومدنيتها.. اتهامه بأخونة ماسبيرو وقاحة ومحاولة رخيصة لاغتياله معنويا.. عيب!".
وأكد محفوظ أن ما يثار ضد المسلماني لا يعدو كونه تشويهًا متعمدًا يستهدف سمعة أحد أبرز الإعلاميين والمفكرين السياسيين في مصر، مشددًا على أن مثل هذه الشائعات لا تنال من مكانته ولا من رصيده لدى الرأي العام.
على صعيد آخر، كشف الإعلامي الدكتور محمد سعيد محفوظ في لقاء إعلامي حافل بالمشاعر والذكريات عن قصة حبه وزواجه من الدكتورة مها فتحي، والتي تمتد جذورها لأكثر من ثلاثين عامًا، وتبدأ فصولها من العاصمة المصرية القاهرة، رغم أن البداية الحقيقية للحكاية تعود إلى مدينة الإسكندرية، مسقط رأسه.
وقال الإعلامي الدكتور محمد سعيد محفوظ ، إن القصة التي بدأت بلقاء عابر، تحولت إلى رحلة عاطفية متماسكة، انتهت بارتباط رسمي دام لسنوات طويلة وما زال مستمرًا.
بداية الحكاية من القاهرة رغم الجذور الإسكندرانية
أوضح الدكتور محمد سعيد محفوظ أن القصة بدأت في فترة انتقاله من مدينة الإسكندرية إلى القاهرة، حين كان في بدايات مشواره الصحفي. كان الانتقال حينها خطوة مهنية هامة، لكنها حملت في طياتها تحولًا شخصيًا كبيرًا، إذ مثلت بداية لرحلة عاطفية استثنائية.
وأشار إلى أن في تلك المرحلة، كانت مها فتحي طالبة في المرحلة الثانوية العامة، ولم يكن أحد يتصور أن معرفة بسيطة بين شاب صحفي في بداياته وطالبة على مقاعد الدراسة، ستتحول مع الوقت إلى قصة زواج ناجحة استمرت لعقود.
ويروي محفوظ أن بداية التواصل الحقيقي بينه وبين مها، جاءت عبر رسائل قصيرة كان يكتبها بخط يده على ورق "الدشت" الخاص بجريدة الأهرام، وهذه الرسائل التي كانت تمثل آنذاك وسيلة عاطفية حميمية، حملت مشاعر صادقة بعيدة عن الزخارف اللفظية، مما ساعد على بناء رابط وجداني قوي بين الطرفين، كانت تلك المراسلات وسيلة التعبير الوحيدة بينهما في زمن لم تكن فيه وسائل التواصل الحديثة قد وجدت طريقها إلى حياتنا، وهو ما جعل كل رسالة تحمل قيمة ومعنى مضاعفين، إذ كانت تمثل انتظارًا وشوقًا وتواصلًا حقيقيًا.