"سفينة بلا بوصلة".. الحبتور يحذر الإسرائيليين: نتنياهو يغرقكم معه

شنّ رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور هجومًا حادًا على سياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكدًا أن مخططاته الأخيرة "أكبر برهان على أنه لا يبحث عن السلام وإنما يصرّ على إشعال الفتن ومواصلة سياسات الضمّ والعدوان، وعلى رأسها ابتلاع ما تبقّى من الضفة الغربية".
وأشار الحبتور، في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، إلى اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قائلًا: "ترامب نفسه قالها بوضوح: لم أستطع إقناعه بالتراجع، فهل بعد شهادة أقرب حلفائه هناك مجال للشك في نواياه؟".
وتساءل الحبتور: "هل يدرك الشعب الإسرائيلي أن ما يقوم به نتنياهو اليوم لا يحمي أمنهم، بل يهدد مستقبلهم؟ وأن المليارات التي تُنفق لشراء الكراهية ستدفع لاحقًا من أمنهم واستقرارهم وسمعتهم؟".
وخاطب رجل الأعمال الإماراتي الإسرائيليين مباشرةً قائلًا: "بعد نتنياهو، ماذا سيبقى لكم؟ فوضى؟ عزلة؟ عداء؟ تخبط سياسي؟ هل هذه هي الدولة التي تحلمون بها لأبنائكم؟ من يقود سفينة بلا بوصلة، ألا يغرق نفسه ومن معه؟ أنتم على ظهر هذه السفينة، فهل تقبلون أن تغرقوا بصمت؟".
خلف الحبتور يفتح النار على إسرائيل: «سياساتكم تدمّر مستقبل شعبكم وتزرع العزلة»
على صعيد آخر، كان قد أثار رجل الأعمال الإماراتي البارز خلف الحبتور حالة من الجدل بعد تغريدة شديدة اللهجة وجّه فيه انتقادات قاسية للسياسات الإسرائيلية، واصفًا إياها بأنها "لا تسعى لحماية مصالحها وإنما لتخريبها من الداخل".
وقال الحبتور فب تغريدة له عبر حسابه الرسمي بمنصة "إكس": "يبدو وكأن إسرائيل في هذه الأيام تُدار بعقلية لا تسعى لحماية مصالحها، بل لتخريبها من الداخل. وكأن من يمسك بزمام القرار ليس قائداً يبحث عن أمن شعبه وازدهاره، بل شخصٌ مصمّم على تدمير كل جسور الثقة مع جيرانه، وهدم ما تبقّى من أمل بالسلام، وتعزيز العزلة حول بلاده".
وأضاف: "سياسات التصعيد، والمضي في مشاريع الاستيطان، وارتكاب الجرائم اليومية بحق أهلنا في غزة، لا تدل على عقلية سياسية رشيدة، بل على نهج عدائي قصير النظر، يُمعن في استعداء العالم، حتى أقرب الحلفاء".
وأشار الحبتور إلى أن ما يحدث في غزة اليوم جريمة لا يمكن تبريرها، لا سياسياً، ولا أخلاقياً، ولا إنسانياً. قائلًا: هو اعتداء صارخ على أرواح الأبرياء، وانتهاك مستمر لكل الأعراف. هذا التدمير اليومي لن يولّد إلا المزيد من الغضب والدم.
خلف الحبتور يحيّي موقف الإمارات ويدين جرائم إسرائيل في غزة
وأردغ: "ومع مثل هذه السياسات، وهذه الاعتداءات السافرة، فإن إسرائيل تدفع الدول التي وقّعت معها اتفاقيات سلام، الجديدة والقديمة، إلى إعادة النظر في مواقفها. فلا يمكن لأي اتفاق أن يصمد إذا أصرّ طرفٌ على تقويض السلام، والتصعيد، وخلق الكراهية بدل بناء الجسور.. أحيّي موقف دولة الإمارات الشجاع في إدانة التصعيد والاستيطان، وهو موقف يليق بدولتنا التي كانت وما زالت صوت العقل والعدل في زمنٍ بات فيه الصمت خيانة للمبدأ. نحن لا نحتاج إلى مزيد من النار في هذه المنطقة، بل إلى من يملك الشجاعة لكسر دائرة العنف، والبدء من جديد".