عاجل

«القاهرة الإخبارية»: جيش الاحتلال ينسف عددا من المباني شمال قطاع غزة

جيش الاحتلال
جيش الاحتلال

أفادت قناة القاهرة الإخبارية، في نبأ عاجل لها، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي ينسف عددا من المباني شمال قطاع غزة.

في سياق متصل، دخلت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منعطفًا حاسمًا، حيث أكد جيش الاحتلال أن إخلاء مدينة غزة "لا مفر منه"، في خطوة تعكس مرحلة جديدة تهدف إلى إعادة رسم خريطة السيطرة داخل القطاع المنهك جراء الحرب والحصار، بحسب ما ذكرته قناة القاهرة الإخبارية في تقرير لها.

إفراغ مدينة غزة من سكانها 

وأوضح المتحدث باسم جيش الاحتلال ، أن قواته انتقلت خلال الساعات الماضية إلى مناطق جنوب القطاع، مشيرًا إلى أن هذه السياسة تهدف إلى إفراغ مدينة غزة من سكانها وتحويلها إلى منطقة عمليات مفتوحة.

وأشار إلى أن الآليات العسكرية تركزت على مشارف المدينة وقصفت منازل مأهولة، مسببة إصابات بين السكان، قبل أن تنسحب إلى تخوم مدينة جباليا شمالًا، تاركة وراءها دمارًا واسعًا ونزوحًا متسارعًا بين المدنيين.

ونوهت إحصائيات محلية إلى أن عدد سكان مدينة غزة يبلغ نحو مليون نسمة، ما يمثل نصف سكان القطاع تقريبًا، مع نزوح آلاف العائلات خلال الأيام الأخيرة وسط نقص حاد في الممرات الآمنة ومناطق الإيواء.

تفاقم الأزمات الصحية والغذائية

وأكدت منظمات إنسانية عدة أن أي عملية إخلاء قسرية واسعة قد تؤدي إلى تفاقم الأزمات الصحية والغذائية، مما يهدد بانهيار كامل للبنية المدنية في وسط وجنوب القطاع.

ويرى محللون أن هذه الخطوة تأتي كجزء من محاولة لإعادة رسم مسرح العمليات، حيث تزعم إسرائيل أن غزة تمثل آخر معاقل حركة حماس، وأن السيطرة عليها ستمنح تل أبيب ورقة تفاوضية قوية في أي تسوية مستقبلية.

الاستراتيجية الإسرائيلية تواجه تحديات سياسية وأمنية

لكن الاستراتيجية الإسرائيلية تواجه تحديات سياسية وأمنية، لا سيما ردود الفعل الإقليمية والدولية المتزايدة، في ظل استمرار القصف وتضييق الخناق على القطاع.

وأكد المحللون أن ملامح المرحلة المقبلة ترتكز على النزوح القسري والحصار الممتد، حيث يجد المدنيون أنفسهم عالقين بين أهوال الحرب وحسابات السياسة، بينما يبقى السؤال الأكبر معلقًا: هل يمثل الإخلاء خطوة نحو إنهاء الحرب، أم أنه فصل جديد في مأساة مستمرة تتوالى فصولها؟

تم نسخ الرابط