وزير جيش الاحتلال: من يرفع يده في وجه إسرائيل سنقطعها

زعم وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الخميس، أن إسرائيل سترد "بقوة مدمّرة" على أي محاولة استهداف من جماعة الحوثيين في اليمن، قائلاً: "من يرفع يده نحو إسرائيل، سنقطع يده".
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه اعترض طائرة مسيّرة أُطلقت من اليمن باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكداً أيضاً التصدي لصاروخ باليستي استهدف مناطق في القدس والضفة الغربية. وأفادت مصادر عسكرية بأن صفارات الإنذار دوت في عدة مستوطنات قريبة من قطاع غزة، دون تسجيل إصابات أو أضرار مادية.
وكشفت القناة 14 الإسرائيلية كشفت أن عدداً من قادة جماعة الحوثيين كانوا متواجدين في أحد المواقع التي استهدفتها الغارات الجوية الإسرائيلية الأخيرة، بينما نقلت القناة 12 عن مصدر أمني أن الهجمات طالت اجتماعاً قيادياً رفيع المستوى خُطط لاستهدافه منذ مطلع الأسبوع، كجزء من سلسلة عمليات اغتيال ضمن الموجة الجوية الحالية.
غارات إسرائيلية عنيفة على صنعاء
وكانت أكدت وسائل إعلام تابعة لجماعة "أنصار الله" الحوثية أن العاصمة اليمنية صنعاء تعرضت لسلسلة غارات جوية شديدة، وصفت بأنها الأعنف منذ بدء التصعيد الإقليمي المرتبط بحرب غزة المستمرة منذ 7 أكتوبر 2023.
وذكرت مصادر محلية ذكرت أن الغارات الإسرائيلية استهدفت منازل يُعتقد أنها تضم قيادات بارزة من الجماعة، وجاءت تزامناً مع خطاب متلفز لزعيم الحوثيين، عبد الملك الحوثي، شن فيه هجوماً عنيفاً على إسرائيل، فيما نفت الحوثيون أي استهداف لقياداتها بل باءت بالفشل كعادتها
العدوان الإسرائيلي على اليمن
التصعيد الأخير يأتي بعد سلسلة من الضربات الإسرائيلية التي استهدفت مواقع حوثية في اليمن، رداً على هجمات متكررة نفذتها الجماعة بواسطة طائرات مسيّرة وصواريخ باليستية باتجاه الأراضي الإسرائيلية منذ اندلاع حرب غزة.
رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو كان قد توعد جماعة الحوثي في وقت سابق بـ"دفع ثمن باهظ"، مشدداً على أن إسرائيل "لن تتسامح مع أي تهديد يخرج من اليمن أو من أي مكان آخر".
وفي ظل غياب أي تعليق رسمي حتى اللحظة من الحكومة اليمنية أو منظمات دولية كالأمم المتحدة، تتزايد المخاوف من أن يشكل هذا التصعيد بداية لفتح جبهة مباشرة بين إسرائيل والحوثيين، مما قد يُنذر بتوسيع ساحة الصراع في الشرق الأوسط بشكل غير مسبوق.