من حصار الاقتصاد إلى الصواريخ الباليستية.. رسائل إيرانية جديدة لواشنطن
قال متحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، إن الولايات المتحدة لن تتمكن من تحقيق أهدافها الرامية إلى فرض حصار اقتصادي على طهران وعرقلة طرقها التجارية، مشيرًا إلى أن إيران اتخذت استعداداتها اللازمة وعززت اتصالاتها مع الدول المجاورة.
وأضاف حسين محبي، في تصريحات لوكالة أنباء «فارس» شبه الرسمية، إن خطة البوابة الحديدية الأمريكية لن تنجح في فرض ضغوط اقتصادية شديدة تؤدي إلى انهيار الاقتصاد الإيراني، واصفًا الخطة بأنها «مجرد تلاعب بالألفاظ».
وجاءت تصريحات محبي ردًا على إطلاق الجيش الأمريكي قوة مهام «البوابة الحديدية» (آيرون جيت)، التي تستهدف تشديد الرقابة على نقل إيران أنظمة الأسلحة المتطورة والمواد الخاضعة للعقوبات عبر حدودها البرية وبحر قزوين، وذلك وفقًا لما أوردته وكالة «رويترز».
الحرس الثوري يعلن رفع القيود على مدى الصواريخ الباليستية
وفي سياق متصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني إلغاء القيد الذاتي الذي فرضته طهران على مدى صواريخها الباليستية عند 2000 كيلومتر، في خطوة تثير مخاوف بشأن إمكانية تطوير منظومات صاروخية قادرة على الوصول إلى أهداف أبعد، وسط تصاعد التوترات واحتمالات تجدد المواجهة العسكرية.
وردا على سؤال خلال مؤتمر صحفي في طهران بشأن المدى المحدد للصواريخ الإيرانية، قال محبي: «لقد رفع هذا القيد بالنسبة لنا».

ولم يكشف المتحدث عما إذا كانت إيران تمتلك بالفعل صواريخ يتجاوز مداها 2000 كيلومتر، مكتفيًا بالإشارة إلى أن بلاده ستثبت قدراتها عمليًا، بدلًا من الاكتفاء بالتصريحات، وفقًا لما نقلته وكالة «أسوشيتد برس» وشبكة «إيه بي سي نيوز».
متحدث الحرس الثوري: سنثبت قدراتنا عمليًا
وتأتي هذه التصريحات بعد أيام من تحذير المرشد الإيراني مجتبى خامنئي من أن أي تهديد، مهما كان نوعه أو مستواه، يصدر عن الولايات المتحدة أو إسرائيل، سيقابل برد لا تحكمه حدود جغرافية.
ولا توجد معلومات معلنة تؤكد امتلاك إيران صواريخ يتجاوز مداها 2000 كيلومتر، غير أن مسؤولين أمريكيين أشاروا في وقت سابق إلى إمكانية توظيف طهران تقنيات برنامجها الفضائي في تطوير صواريخ باليستية عابرة للقارات.



