سيد علي ينتقد انتشار لقب «صانع محتوى» ويتساءل عن اختفاء «كروان مشاكل» بعد دخوله السجن
انتقد الإعلامي سيد علي انتشار وصف «صناع محتوى» بين بعض الأشخاص على مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرًا أن هذا المصطلح أصبح يُستخدم على نطاق واسع في التعريف بالأشخاص الذين يطلبون إضافة الآخرين عبر حساباتهم، دون أن يعكس بالضرورة طبيعة ما يقدمونه من محتوى.
وقال سيد علي، خلال تقديم برنامج “حضرة المواطن”، عبر شاشة “الحدث اليوم”، إن كثيرًا من الأشخاص يكتبون في تعريفاتهم الشخصية أنهم «صناع محتوى»، موضحًا أنه كان ينخدع في الماضي بهذه العبارة ويدخل لمشاهدة المحتوى الذي يقدمونه، لمعرفة طبيعة عملهم وما يعرضونه للجمهور.
وأضاف أن بعض الأشخاص الذين دخلوا السجن ووجهت إليهم اتهامات تتعلق بالشرف والذمة والأخلاق كانوا يصفون أنفسهم أيضًا بأنهم صناع محتوى، مشيرًا إلى أن استخدام هذا الوصف لا يعني بالضرورة أن ما يقدمه صاحبه يتناسب مع طبيعة المصطلح أو دلالته.
وتطرق سيد علي إلى الشاب المعروف باسم «كروان مشاكل»، متسائلًا عن سبب اختفائه وعدم سماع أخبار عنه خلال الفترة الأخيرة، قائلًا: «كان هناك شاب اسمه كروان مشاكل اختفى فجأة، فأين هو الآن؟ ولماذا لا نسمع عنه شيئًا؟».
وتابع متسائلًا عما إذا كان اختفاؤه مرتبطًا بدخوله السجن، داعيًا المتابعين إلى مشاهدة المحتوى الذي كان يقدمه والنظر إلى طبيعة ما يقوله، لافتًا إلى أنه كان يصف نفسه بأنه صانع محتوى، ويعمل في هذا المجال ويحصل على أموال كثيرة منه.
وأكد سيد علي أنه لا يقصد التنمر على «كروان مشاكل» أو غيره، لكنه يستشهد بهذه الحالة في سياق حديثه عن انتشار وصف «صانع محتوى»، والفرق بين استخدام هذا اللقب وبين طبيعة المحتوى الذي يقدمه صاحبه بالفعل.
وأعرب الإعلامي سيد علي عن حزنه من دخول بعض الصحفيين في خلافات ومشادات بسبب مؤثرين ومؤثرات على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن الصحفيين أكبر من الانشغال بهذه المعارك، وأن مكانة الصحفي الحقيقي لا ينبغي أن تتأثر بمثل هذه الخلافات.
نقابة الصحفيين رصينة وقوية ومحترمة
وقال إنه يقدر ويحترم نقابة الصحفيين، التي ينتمي إليها، وأنها نقابة رصينة وقوية ومحترمة، ولها تقاليد وأصول، موضحًا أن الانضمام إليها لا يأتي بسهولة، وإنما يسبقه مشوار طويل وإجراءات عديدة وعملية فلترة.
وأضاف أن الصحفيين يمتلكون مكانة مهنية لا ينبغي مقارنتها بمن يُطلق عليهم لقب مؤثرين، قائلًا: «أصغر صحفي في نقابة الصحفيين أكبر من أي مؤثر في مصر»، مشددًا على أنه يقصد الصحفي الحقيقي الذي يمارس المهنة، وليس مجرد من يحمل هذا الوصف.
وأشار إلى أنه يشعر بالحزن عندما يجد بعض الزملاء الصحفيين يدخلون في خناقات بسبب مؤثر أو مؤثرة، مؤكدًا أن الصحفيين أكبر من ذلك بكثير، وأنه يشعر بالخجل من المعارك الدائرة حاليًا، بل يخجل حتى من ذكر أسماء أطرافها.
ولفت سيد علي إلى حالة الحيرة المرتبطة بتعدد الجهات التي من المفترض أن تكون مسؤولة عن الإعلام، معتبرًا أن طبيعة المعارك الحالية تثير التساؤلات بشأن ما وصل إليه المشهد الإعلامي، في ظل انشغال بعض الصحفيين بخلافات مع أشخاص لا يعرف مصدر ظهورهم أو طبيعة عملهم.



