«أخدنا 30 جنيه عشان نولع في المجمع العلمي».. شيرين فهمي يروي اعترافات المتهمين
أكد المستشار محمد شيرين فهمي أن القاضي يستند في أحكامه إلى الأدلة والأوراق المقدمة أمام المحكمة، دون التأثر بالضغوط الإعلامية أو السياسية أو الضجة المثارة حول القضايا، مشيرا إلى أن البراءة والإدانة تخضعان لما تثبته الأدلة.
وقال المستشار محمد شيرين فهمي، خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري في بودكاست «شهادة للتاريخ»، المذاع عبر قناة «صدى البلد»: «القاضي الذي يقضي بالبراءة هو ذاته الذي يقضي بالإدانة، تحكمه الأوراق والأدلة، ومن قام الدليل على إدانته قضيت بإدانته، ومن خالف الأوراق على دليله بإدانته قضيت ببراءته».
شيرين فهمي: القاضي لا يتأثر بالضجة الإعلامية أو السياسية
وأضاف أن القاضي يكون مجردا مما يحيط بالوقائع من أحداث، موضحا أنه يصدر أحكامه وفقا لما تتضمنه الأوراق من أدلة، فإذا توافرت أدلة الإدانة واقتنعت المحكمة بصحتها قضت بالإدانة، وإذا خلت الأوراق من أدلة الإدانة قضت بالبراءة.
وشدد على أن القاضي محايد ولا يتأثر بالضجة الإعلامية أو السياسية المثارة حول القضايا، مؤكدا أن ما يحكم قراره هو الأدلة المعروضة أمام المحكمة.
اعترافات المتهمين في حريق المجمع العلمي
وأوضح شيرين فهمي أنه أثبت في حيثيات حكم الدائرة أن البلاد كانت تتعرض لمؤامرة كبيرة، استنادا إلى أقوال الشهود والوقائع المسجلة، مشيرا إلى حريق المجمع العلمي، وحريقي مجلسي الشورى والشعب، وبعض المباني الحكومية المحيطة، وهيئة النقل العام.
وأضاف أنه استند إلى أقوال الشهود والمقاطع المسجلة التي شاهدتها المحكمة، إلى جانب تسجيلات خاصة بحريق مجلس الشعب، لافتا إلى أن التحقيقات أسفرت، بحسب روايته، عن وجود مؤامرة تعرضت لها البلاد.
«أخذنا 30 جنيها عشان نولع في المجمع العلمي»
وأشار شيرين فهمي إلى أن بعض المتهمين اعترفوا بتقاضي مبالغ مالية زهيدة من أشخاص غير معلومين مقابل إضرام النيران، موضحا أن أحدهم قال: «أخدنا 30 جنيه عشان نولع في المجمع العلمي».
