المستشار محمد شيرين فهمي يكشف كواليس الرشوة الكبرى: 5.5 مليون جنيه و27 متهما
كشف المستشار محمد شيرين فهمي، خلال لقائه في بودكاست "شهادة للتاريخ" مع الإعلامي مصطفى بكري، تفاصيل التحاقه وتحقيقه في قضية الرشوة الكبرى، التي وصفت وقتها بأنها أول قضية لضرب الفساد في مراكز القيادة.
الندب إلى الأموال العامة العليا
وقال المستشار شيرين فهمي إنه كان رئيسا لنيابة مكافحة التهرب الضريبي، وأن أستاذه المرحوم صلاح بسيوني كان محاميا عاما أول لنيابة الأموال العامة العليا، وكان يرغب أن يأخذه معه في نيابة الأموال العامة.
وأضاف أنه قال له إن نيابة التهرب الضريبي على مستوى الجمهورية وفيها شغل متميز ونيابة يسعى لها الكثيرون، فطلب منه البقاء فيها وأنه تحت أمره، ففوجئ بأنه انتدبه بالإضافة للعمل من نيابة التهرب الضريبي إلى نيابة الأموال العليا للمشاركة في تحقيق قضية الرشوة الكبرى.
مصنع ورق قوص وشركة ألمانية
وأوضح المستشار شيرين فهمي أن القضية كانت تسمى قضية الرشوة الكبرى أو ضرب الفساد في مراكز القيادة، وكانت أول قضية لضرب الفساد في مراكز القيادة، وكانت بخصوص مشروع ورق قوص ومصنع ورق قوص، وكانت هناك شركة ألمانية هي صاحبة العرض.
5.5 مليون جنيه و27 متهما من القيادات
وأشار إلى أن قيمة الرشوة بلغت خمسة ونصف مليون جنيه، في وقت كان المليون ستة أصفار، مؤكدا أن عدد المتهمين فيها كان أكثر من 25 متهما، 27 متهما، كلهم في مراكز القيادة والمسؤولية.
وقال إن الوقائع تولت والأحداث وضبط المتهمين وقدموا للمحكمة، وهو ترافع فيها، وصدرت أحكام، بعضهم حصل على إدانة وبعضهم حصل على براءة، وكانت من القضايا الهامة التي أثارت ضجة كبيرة في هذا الوقت.