عاجل

3 سنوات على حرب غزة.. الدمار مستمر ولا تقدم في خطة السلام

غزة
غزة

ثلاث سنوات انتفضت وانتهت ولا زالت حرب الابادة مستمرة على قطاع غزة ، ولا زال القتل والقصف والتدمير والجوع والحصار والتشريد  والنزوح في الخيام ومراكز الإيواء لأكثر من مليون انسان سيد المشهد والموقف ، وسط ارتقاء اكثر من 74 ألف شهيدا للإن وفقا للأحصائيات الرسمية، وتدمير أكثر من ثلثي قطاع غزة تدميرا كاملا، ضمن حالة فلسطينية عامة عنوانها الرئيسي التصعيد العسكري الإسرائيلي المستمر في غزة والضفة الغربية، دون إحداث أي تقدم يذكر على خطة ترامب للسلام وما انبثق عن قمة شرم الشيخ من أجل وقف الحرب على غزة والدخول بالمرحلة الانتقالية الثانية من خطة ترامب لوقف إطلاق النار واستعادة الاعمار والبناء.

ثلاث سنوات انقضت من الحرب ولا زالت إسرائيل تسيطر على أكثر من 70 % من مساحة قطاع غزة الإجمالية، ولازال التصعيد العسكري متواصلا على الضفة الغربية عبر بناء البؤر الاستيطانية والمضي في تحويل الضفة إلى نسخة طبق الأصل عن غزة ، من خلال مخطط إسرائيلي خطير يقوم في طياته على اقتلاع الإنسان الفلسطيني من أرضه تمهيدا لعملية تهجير فلسطينية واسعة النطاق تريدها إسرائيل، من أجل طمس الهوية الوطنية والتاريخية الفلسطينية بشكل تام.

بعد 3 سنوات من الحرب.. إسرائيل تسيطر على 70% من غزة وتصعّد بالضفة

إن استمرار إسرائيل بالحرب والتصعيد العسكري على كافة الأراضي الفلسطينية يأتي في تكرار نكبة وهجرة شعبنا الفلسطيني بأكمله في عام 1948 ، لتتحول كافة الأراضي الفلسطينية من  لواقع استعماري جديد ، ضمن سيطرة إسرائيل واحتلال كامل.

إن انعدام الأفق والرؤية للمدى القادم في عدم تحقيق أي إنجاز  على صعيد الضغط على الاحتلال الاسرائيلي والزامه الكامل بوقف الحرب والتصعيد على غزة والضفة ، سوف يعمل على ضياع معالم وعناوين عدالة القضية الفلسطينية في الوصول لفكرة حل الدولتين وتحقيق السلام الشامل والعادل وفقا للقرارات الصادرة عن الأمم المتحدة، التي تنص على شرعية الحق الفلسطيني في حريته واستقلاله واقامة دولته وعاصمتها القدس الشرقية.

إن حالة الصراع والمواجهة التي تريدها إسرائيل ولا ترغب في الوصول لأي اتفاق يعمل على إنهاء الصراع وتحقيق العدالة الدولية لشعبنا الفلسطيني يدلل على أن إسرائيل لا ترغب بالسلام ولا تحقيق الاستقرار والهدوء القائم على احترام المواثيق الدولية ، وترغب بالبقاء ضمن حدود كيان استعماري رافض لوجود الآخر وصاحب الحق في أرضه ونيل حريته واستقلاله.

تم نسخ الرابط