عاجل

منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة في العام 1965، وفي كافة انتصاراتها واخفاقاتها ومنعطفاتها المتشابكة ، كانت جمهورية مصر العربية تقف بجوار عدالة القضية الفلسطينية وتضحيات شعبنا الجسام جنبا إلى جنب ، ضمن رؤية سياسية وطنية عربية، تفتح الآفاق في كافة المحافل والميادين للتقدم الفلسطيني في طريق مسيرة الحرية والاستقلال واقامة الدولة.

إن جمهورية مصر العربية وعبر مؤسستها السياسية السيادية المتمثلة في وزارة الخارجية شكلت رؤية ثابتة تتعلق بالقضية والدفاع عنها ، والتي عنوانها  الدفاع عن حقوق شعبنا الفلسطيني في أروقة المجتمع الدولي من خلال الدبلوماسية المصرية الحكيمة المتوازنة والمؤثرة التي تحظى في تفاعل عربي ودولي معا ، هذا لأن السياسة الدبلوماسية المصرية تعتمد على تقريب وجهات النظر والاراء المختلفة والمتعددة وتشكيل قواسم مشتركة بينها، ضمن وضع قواعد وأسس واضحة ، لتكوين رأي عام موحد عنوانه الدبلوماسية المصرية وخدمة القضية الفلسطينية على كافة الصعد والمستويات.

يشهد اليوم الحراك السياسي الدبلوماسي المصري الممثل في وزارة الخارجية التي يقودها الوزير بدر العاطي زخما كبيرا وتأثيرا قويا على المستوى الإقليمي والعالمي تجاه الدفاع عن شعبنا الفلسطيني وعدالته قضيته، وخصوصًا تسليط الخارجية المصرية عبر التصريحات واللقاءات والاجتماعات على واقع الأراضي الفلسطينية المحتلة، في ظل استمرار الحرب والعدوان المتواصل على قطاع غزة لأكثر من عامين ونصف على التوالي، وفي ظل ما تتعرض له الضفة الغربية من تصعيد عسكري  إسرائيلي خطير يرافقه اعتداءات المستوطنين المتواصلة وخصوصا بما يتعلق بمصادرة الأراضي وتحويلها إلى بؤر استيطانية،

إن الدبلوماسية المصرية تلعب دورا هاما في معادلة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، حيث تشكل الدبلوماسية المصرية العمود الفقري العربي للدفاع عن قضايا شعبنا بأكمله، وتشكل الحضن الدافئ والحصن المنيع للوجود الفلسطيني على أرضه والثبات عليها، من أجل استرداد حقوقه المشروعة والكاملة التي نصت عليها الأعراف والمواثيق الدولية وعلى رأسها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

إن السياسة الدبلوماسية المصرية التي تتبنى المواقف الراسخة والواضحة والثابتة تجاه القضية الفلسطينية ، تأتي في سياق ايمان مصر رئيسا وحكومة وشعبا بالوقوف بجانب الشقيقة فلسطين، والعمل بكل قوة وجهد متواصل من أجل انجاز ما يخدم شعبنا وتضحياته.

إن القضية الفلسطينية في رحاب الدبلوماسية المصرية تتجلى بشكل واضح وملحوظ بالمكانة والحضور الدائم والفاعل ، ضمن رؤية وهدف وموقف مصري حريص دوما على مواصلة درب العطاء والانتماء والوفاء لشعبنا وقضيته حتى الوصول للحرية والاستقلال.

تم نسخ الرابط