عاجل

جاكي بونيفاي: صلاح قادر على التعبير عن نفسه و فخور بتدريب ساليبا وفوفانا | خاص

جاكي بونيفاي
جاكي بونيفاي

يرى جاكي بونيفاي، المدرب الفرنسي السابق، أن محمد صلاح يمتلك الخبرة الكافية التي تساعده على التأقلم سريعًا مع الأجواء الجديدة في طرابزون سبور، مشيرًا إلى أن جماهير النادي التركي قد تمثل عامل إيجابي للاعب المصري خلال تجربته الجديدة.

ويعد جاكي بونيفاي أحد الأسماء التي خاضت تجارب متعددة داخل وخارج أوروبا، سواء كلاعب أو مدرب أو مدير فني أو مدرب مساعد، بدأ مسيرته لاعب في سوشو، قبل أن ينتقل إلى مارسيليا ولوهافر ونيس وريد ستار، وبعد اعتزاله اتجه إلى التدريب، حيث عمل في عدة أندية ومنتخبات، من بينها الوداد المغربي ومنتخب الإمارات تحت 23 عامًا ومنتخب النيجر، كما خاض تجارب في اليابان وتركيا وإنجلترا، وعمل مساعدًا لوحيد خليلوزيتش في طرابزون سبور والمنتخب الياباني، ثم مساعدًا لكلود بويل في ليستر سيتي وسانت إيتيان.

وفي حوار خاص مع نيوز رووم، تحدث بونيفاي عن كواليس العمل مع وحيد خليلوزيتش في اليابان وطرابزون سبور، وتجربته مع كلود بويل، وكواليس ظهور الثنائي ويليام صليبا وويسلي فوفانا في سانت إيتيان، كما تحدث عن انتقال محمد صلاح إلى طرابزون سبور، وطبيعة جماهير النادي التركي، وتجربته الطويلة في أفريقيا وآسيا وأوروبا، ورؤيته للأهلي والزمالك.

عملت بجانب وحيد خليلوزيتش في اليابان وطرابزون سبور، ما الشخصية الحقيقية لوحيد التي لا يراها الجمهور، وما أكبر سوء فهم حوله؟

عملت مع وحيد في طرابزون سبور وفي اليابان، وهو شخصية قوية جدًا، بقينا في اليابان لمدة 4 سنوات، وأنهينا دور المجموعات في المركز الأول، وأعتقد أننا تأهلنا أيضًا مع المنتخب الياباني، وبعد ذلك حدثت إقالة، لكن ليس من حقي أن أجيب عن هذا النوع من الأسئلة.

مع اليابان، تأهلتم إلى كأس العالم 2018 قبل رحيل وحيد خليلوزيتش عن المنتخب بأشهر قليلة، هل كان ذلك في رأيك خطأ من الاتحاد الياباني؟ وماذا حدث بالفعل داخل الاتحاد؟

ليس من حقي أن أجيب عن هذا النوع من الأسئلة، هذا السؤال يجب أن يوجه إلى وحيد خليلوزيتش، وليس لي، لم أكن حاضرًا عندما عقد الاجتماع بين رئيس الاتحاد الياباني لكرة القدم ووحيد خليلوزيتش في ذلك الوقت، كنت مجرد مساعد لوحيد خليلوزيتش ، ما أريد قوله هو أنني كنت سعيدًا جدًا بالعمل لمدة 4 سنوات في اليابان، والاتحاد الياباني لكرة القدم تعامل معي بشكل جيد جدًا، كانت تجربة رائعة واستثنائية، وأغتنم الفرصة لأشكر الاتحاد الياباني لكرة القدم ، بعد ذلك حدث تغيير في المدرب، لكن بالنسبة لهذا النوع من الأسئلة، يجب الاتصال بالاتحاد الياباني لكرة القدم أو وحيد خليلوزيتش، وليس من حقي أن أجيب عن هذا النوع من الأسئلة.

عملت مع العديد من اللاعبين الكبار وأجيال مختلفة من المواهب، أي لاعب أثار إعجابك أكثر بشخصيته واحترافيته، بعيدًا عن إمكانياته الفنية؟

أعتقد أن الجميع رأى فيما يتعلق بويسلي فوفانا أنه كان لاعبًا شابًا، صغير السن جدًا، عندما وصلنا إلى سانت إيتيان، وكان لدينا مدافعان واعدان يتمتعان بإمكانيات كبيرة، وهما وويسلي فوفانا وويليام ساليبا ، كان لدينا هذان اللاعبان الشابان اللذان كانا في بداية مشوارهما، وكانا مدافعين مركزيين، والجميع أدرك أن لديهما إمكانيات كبيرة، كان ويسلي فوفانا يتمتع بسرعة كبيرة في الجري والقفز، وجودة استثنائية في التدخلات، أما ويليام ساليبا، فقد أصبح لاعب دولي واللاعبان يلعبان في إنجلترا، أحدهما في تشيلسي والآخر في أرسنال، ويقدمان مسيرة رائعة ، رغم أن ويسلي تعرض لبعض الإصابات التي أخرت تطوره قليلًا، فإن وويسلي فوفانا غادر سانت إيتيان وانتقل إلى ليستر، وهو نادٍ كنت أعرفه جيدًا، وكان مسؤولو ليستر قد طلبوا مني تحديدًا رأيي فيه ، لقد قدم موسمًا رائعًا في ليستر، ثم انتقل مرة أخرى إلى نادي كبير هو تشيلسي ، أعتقد أننا جميعًا كنا قد رأينا إمكانياته لكنه كان صغيرًا جدًا، وقد شارك معنا سريعًا وكان جيدًا جدًا ، وبما أن نادي سانت إيتيان كان يواجه صعوبات مالية، قام النادي ببيع اللاعبين الاثنين من أجل إعادة التوازن إلى وضعه المالي ، أنا فخور جدًا بأنني تمكنت من تدريب هذين اللاعبين، اللذين كانا بالفعل لاعبين ممتازين، واللذين يؤكدان كل ما كنا نعتقده عنهما.

تعرف طرابزون سبور جيدًا بعدما عملت هناك مع وحيد خليلوزيتش اليوم، محمد صلاح ينضم إلى النادي برأيك، ما أكثر شيء يمكن أن يفاجئه في طرابزون؟ وما النصيحة التي تقدمها له في مغامرته الجديدة؟

عملت في طرابزون سبور مع وحيد خليلوزيتش وسيريل موان، الذي كان المعد البدني لدى ديدييه ديشامب، بقينا هناك حوالي 6 أو 7 أشهر، طرابزون سبور الآن نادي جديد تطور، وفي الوقت نفسه أصبح بطلًا لتركيا، وبنى ملعبًا جديدًا، لذلك هو طرابزون سبور جديد، ومن الصعب بالنسبة لي تقديم النصائح للاعب من هذا النوع ، لكنني أعتقد أن نادي طرابزون سبور قام بصفقة استثنائية بضم هذا اللاعب، الذي هو لاعب كبير، ويسجل الأهداف، وقد رأيناه لسنوات عديدة في ليفربول مع مدربه كلوب ، أما بالنسبة للتأقلم، فأعتقد أن الجماهير ستكون، كما كانت في إنجلترا، متحمسة جدًا، ومن هنا أعتقد أن الظروف ستكون متاحة أمام محمد صلاح، وهو لاعب كبير، لكي يعبر عن نفسه ، لا أعتقد أن هناك الكثير من الأشياء التي يمكن أن تثير قلق لاعب بهذا المستوى ، وبالنسبة للنصائح، أعتقد أنه ليس لدي نصائح أقدمها له، فهو لاعب يتمتع بخبرة كبيرة، وأعتقد أنه سيعرف كيف يتأقلم، وآمل أن تسير الفترة بين طرابزون سبور ومحمد صلاح بشكل جيد، وسأتابع ذلك باهتمام كبير.

بعد تجربتك في طرابزون سبور، كيف تصف بالفعل ضغط جماهير النادي؟ وهل هي بيئة يستطيع لاعب مثل محمد صلاح التألق فيها بسهولة؟

نعم، لأن جماهير طرابزون سبور جماهير تعرف كرة القدم جيدًا، مثل الأندية الكبيرة في تركيا، هناك شغف وضغط كبير، وجماهير متحمسة جدًا، وحاضرة بقوة، وأعتقد أنها أيضًا جماهير تملك معرفة كبيرة بكرة القدم ، لذلك بالنسبة له، أعتقد أن هذا سيكون ميزة ، ونحن نعلم جيدًا أنه عندما تلعب الأندية الفرنسية، ورأينا ذلك مؤخرًا مع ليون، أمام الأندية الكبيرة في تركيا، سواء فنربخشة أو جالاتا سراي، نعلم جيدًا أن هناك ضغطًا كبيرًا من الجماهير ، وبالنسبة للفريق صاحب الأرض، وفي هذه الحالة طرابزون سبور، فهذا يمثل إضافة وميزة، تشجيع الجماهير يمكن أن يمنح فريق طرابزون سبور والمهاجمين بشكل خاص دفعة قوية.

عملت في فرنسا وإنجلترا واليابان وتركيا وأفريقيا، خصوصًا في الوداد البيضاوي، ما الفارق الأساسي الذي لاحظته بين اللاعبين الأفارقة والأوروبيين والآسيويين، خصوصًا في عقليتهم وعلاقتهم بالمدرب؟

Football : Jacky Bonnevay décrypte la domination des clubs anglais en  Europe - midilibre.fr

بالفعل، عملت لمدة 10 سنوات في الخارج وكانت أول تجربة لي مع نادٍ هي الوداد البيضاوي ، كان ذلك منذ حوالي 20 عامًا الأمور تطورت كثيرًا منذ ذلك الوقت، لكنها كانت تجربة مثيرة جدًا للعمل في هذا النادي الكبير في الدار البيضاء ، كان اللاعبون منضبطين، وسارت الأمور بشكل جيد، وكانوا محترمين ، على هذا المستوى، سواء في اليابان مع المنتخب الوطني، كان الأمر مختلفًا لأننا لم نكن نملك اللاعبين كل يوم وبما أننا كنا منتخبًا وطنيًا، كانت لدينا تجمعات تستمر لمدة عشرة أيام، وأحيانًا خمسة عشر يومًا، لكن ليس أكثر من ذلك ، لذلك كان الأمر مكثفًا جدًا اللاعبون اليابانيون كانوا محترمين جدًا ومهذبين جدًا ويستمعون جيدًا، وكان من الممتع تدريبهم ، في إنجلترا، استمتعت أيضًا كثيرًا، لأن هناك الكثير من القوة في العمل، واللاعبون كانوا يريدون التطور، وعندما يكون لديك لاعبون من المستوى العالي، يكون الأمر ممتعًا جدًا، لأنهم يريدون العمل، ويريدون التطور، ويريدون تقديم مستويات جيدة، ويريدون الفوز بالألقاب ، وأقول إنه في المستوى العالي، سواء كنت مع المنتخب الوطني الياباني، أو كنت في أفريقيا، أو حتى مع المنتخب الوطني للنيجر، عندما يكون لديك لاعبون من أصحاب الجودة، فمن الممتع جدًا التدريب، أيًا كان القارة التي تعمل فيها، لأن هناك انضباطًا، وهناك التزامًا، وهناك رغبة في التطور، ونحن كمدربين نريد تطوير اللاعبين لكي يقدموا أفضل ما لديهم ، وما يمكنني قوله هو أنه في كل هذه البلدان، وفي ظل الثقافات المختلفة، كان العمل ممتعًا جدًا، وفي مسيرتي التي قضيت خلالها 10 سنوات في الخارج، أعتقد أنها كانت تجربة استثنائية إلى حد كبير، لأنها ساعدتني أنا أيضًا على التطور ، كما تعلمون، عندما بدأت، كنت مدربًا لمنتخب الإمارات العربية المتحدة تحت 23 عامًا ، كان برونو ميتسو هو مدرب الفريق في ذلك الوقت، وللأسف توفي ، لكن في كل هذه البلدان، كان العمل ممتعًا جدًا، وكانت العلاقة بين المدرب واللاعبين، وهذا هو ما يتعلق بسؤالك، قائمة على الاحترام في جميع البلدان.

بحكم خبرتك الطويلة في كرة القدم الأفريقية، كيف ترى المنافسة بين الأهلي والزمالك؟ وما الذي يميز، في رأيك، هذين الناديين عن باقي كبار أندية أفريقيا؟

لأن هذين الناديين مختلفان فهما عملاقان في كرة القدم الأفريقية ، وربما يتميزان بحجم النادي، والشغف، والالتزام بضرورة تحقيق النتائج كل عام، والفوز، والفوز دائمًا ، الفوز بالألقاب، والفوز بالبطولات، والفوز بالكؤوس ، ونحن نعلم في أوروبا، وفي فرنسا بشكل خاص، أن هذين الناديين الكبيرين، الأهلي والزمالك، هما ناديان استثنائيان ، لديهما مسيرات شهدت أحيانًا بعض الفترات الصعبة، لكنها في الوقت نفسه مسيرات على أعلى مستوى ، وهما ناديان يحظيان بالاحترام والتقدير، حتى لو لم نكن نتابعهما كل عطلة نهاية أسبوع، فهذا ليس صحيحًا ، نشاهد أحيانًا مبارياتهما، ونتابع النتائج ، لكن لكي أكون أكثر دقة، ليست لدي بيانات كافية حتى أتمكن من إصدار حكم دقيق وذي صلة.

تم نسخ الرابط