أوقاف بني سويف تواصل تنفيذ المجالس الدعوية وبرنامج صحح قراءتك |صور
في إطار اهتمام وزارة الأوقاف بتعزيز الوعي الديني والفكري، ونشر الفكر الوسطي المستنير، وبتوجيهات من الدكتور أسامة السيد الأزهري وزير الأوقاف، ومتابعة الدكتور سعيد حامد وكيل وزارة الأوقاف ببني سويف، واصلت مديرية أوقاف بني سويف تنفيذ المجالس المحورية بمساجد المحافظة .
وتناولت المجالس عددًا من الموضوعات العلمية والدعوية التي تسهم في بناء الوعي، وتصحيح المفاهيم، وترسيخ القيم الدينية والأخلاقية، بما يعزز دور المسجد في خدمة المجتمع وبناء الإنسان.
وتأتي هذه المجالس ضمن جهود المديرية في تكثيف البرامج الدعوية والعلمية، والوصول بالخطاب الديني الرشيد إلى مختلف فئات المجتمع، بما يحقق رسالة المسجد في نشر العلم والوعي والفكر الوسطي المستنير.
وفي إطار اهتمام وزارة الأوقاف بنشر صحيح تلاوة القرآن الكريم، وتعزيز العناية بكتاب الله تعالى، واصلت مديرية أوقاف بني سويف تنفيذ فعاليات برنامج «صحح قراءتك» بعدد من مساجد المديرية، وسط إقبال وتفاعل من رواد المساجد.
ويهدف البرنامج إلى تصحيح قراءة القرآن الكريم، وضبط مخارج الحروف وأحكام التجويد، ومعالجة الأخطاء الشائعة في التلاوة، من خلال لقاءات قرآنية منتظمة يشرف عليها نخبة من أئمة الأوقاف، بما يسهم في تمكين المشاركين من القراءة الصحيحة المتقنة لكتاب الله عز وجل.
وتأتي هذه الفعاليات في إطار جهود مديرية أوقاف بني سويف في نشر الثقافة القرآنية، وتفعيل البرامج الدعوية والتعليمية داخل المساجد، وإتاحة الفرصة للراغبين في تعلم القرآن الكريم وتجويده، بما يعزز مكانة المسجد باعتباره منارة للعلم والهداية وبناء الوعي.
كما تواصل مديرية أوقاف بني سويف جهودها في العناية بكتاب الله تعالى، من خلال مكاتب تحفيظ القرآن الكريم المنتشرة بمختلف الإدارات التابعة للمديرية، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية مناسبة لتحفيظ القرآن الكريم وتعليم النشء كتاب الله على أيدي محفظين مؤهلين.
وتشهد مكاتب التحفيظ إقبالًا من الطلاب والطالبات من مختلف الأعمار، حيث يجري العمل على تحفيظ القرآن الكريم، ومراجعة المحفوظ، وتصحيح التلاوة، وتعليم أحكام التجويد، مع الاهتمام بغرس القيم والأخلاق القرآنية في نفوس النشء.
وتأتي هذه الجهود في إطار اهتمام وزارة الأوقاف بخدمة القرآن الكريم، ودعم الأنشطة القرآنية بالمساجد، وتوسيع دائرة الاستفادة من البرامج التعليمية والدعوية، بما يعزز ارتباط الأجيال الجديدة بكتاب الله تعالى، حفظًا وتلاوةً وعملًا.

