عاجل

لمدة 3 أيام.. إسرائيل تغلق المسجد الإبراهيمي أمام المسلمين بسبب أعياد اليهود

المسجد الإبراهيمي
المسجد الإبراهيمي

أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، اليوم الإثنين، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي قررت إغلاق المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة أمام المصلين المسلمين، بدءًا من اليوم الإثنين وحتى يوم الأربعاء، بالتزامن مع الاحتفالات بالأعياد اليهودية.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن قرار الإغلاق يتضمن منع إقامة الصلاة ورفع الأذان في المسجد، تمهيدًا لفرض السيطرة عليه خلال فترة الأعياد اليهودية.

المسجد الإبراهيمي وقف إسلامي خالص

وأكدت أن هذه الإجراءات تمثل اعتداءً صارخًا على حرمة المسجد الإبراهيمي، وانتهاكًا لحرية العبادة وحق المسلمين في أداء شعائرهم الدينية، مشددة على أن المسجد وقف إسلامي خالص.

وحذرت الوزارة من تداعيات استمرار الإجراءات الإسرائيلية وما وصفته بمحاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد، معتبرة أن ذلك يمثل تصعيدًا خطيرًا بحق المقدسات الإسلامية.

وحملت الوزارة السلطات الإسرائيلية المسؤولية عن تبعات هذه السياسات، داعية المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» إلى التدخل والضغط لوقف ما وصفته بالانتهاكات المستمرة للوقف الإسلامي والمقدسات الدينية، وضمان حرية العبادة في الأماكن المقدسة.

الإغلاق يتزامن مع الاحتفالات بالأعياد اليهودية

وتتزامن هذه الإجراءات مع موسم الأعياد اليهودية، الذي بدأ برأس السنة العبرية يومي 12 و13 سبتمبر الجاري، تلاه «يوم الغفران» يومي 21 و22 سبتمبر، فيما يتواصل «عيد العرش» من 26 سبتمبر حتى 2 أكتوبر المقبل، وصولًا إلى «ختمة التوراة» في 3 أكتوبر.

ويقع المسجد الإبراهيمي في البلدة القديمة بمدينة الخليل، التي تخضع لسيطرة إسرائيلية، ويقيم فيها نحو 400 مستوطن تحت حراسة قرابة 1500 عسكري إسرائيلي.

وفي عام 1994، جرى تقسيم المسجد الإبراهيمي، بحيث خصص 63% منه لليهود و37% للمسلمين، عقب مقتل 29 مصليًا فلسطينيًا في هجوم نفذه مستوطن يهودي.

وبموجب ترتيبات تفرضها السلطات الإسرائيلية، يغلق المسجد بالكامل أمام المسلمين لمدة 10 أيام سنويًا خلال مناسبات دينية يهودية، كما يغلق أمام اليهود لمدة مماثلة خلال مناسبات دينية إسلامية.

تم نسخ الرابط